سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿سَيجْعلُ لَهُمُ الرَّحمَن ودَا﴾
إذا أحببت إنسان وأنت ﻻ تدري ما سبب هذا الحب !
فاعلم أن الله يحبه وأمر قلبك بحبه .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

كلما أوقدت نارا تتدفأ بها فتذكر:
﴿نَحنُ جَعَلناها تَذكِرَةً وَمَتاعًا لِلمُقوينَ﴾

[الواقعة: 73]

إذا أحسوا شدة حرارتها تذكروا بها نار الآخرة التي هي أشد منها.

[الشنقيطي]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

*( ...إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )*

‏ليس ثمة شيء يحول دون تحقق هذه الكلمة
‏ من الله فاطمئن
‏ لا تسير الأمور بحسب قوانين الأرض ،
‏وإنما كما يقدره رب السماوات والأرض .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا * هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما }

مَن صلَّى اللهُ تعالى عليه وملائكته فقد ‌أفلح ‌كل ‌الفلاح ، وفاز كل الفوز ، فهذه الصلاة منه تبارك وتعالى ومن ملائكته إنما هي سببٌ الإخراج لهم من الظلمات إلى النور، فأيُّ خيرٍ لم يحصل لهم، وأيُّ شرٍّ لم يندفع عنهم ؟! فيا حسرة الغافلين عن ربهم ؛ ماذا حُرِموا من خيره وفضله ؟!

ابن القيم، الوابل الصيب (ص: 72)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

0RqVb93.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

سورة العنكبوت
وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50)
أي: واعترض هؤلاء الظالمون المكذبون للرسول ولما جاء به، واقترحوا عليه نزول آيات عينوها، كقولهم: { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا } الآيات. فتعيين الآيات ليس عندهم، ولا عند الرسول صلى اللّه عليه وسلم، فإن في ذلك تدبيرا مع اللّه، وأنه لو كان كذلك، وينبغي أن يكون كذلك، وليس لأحد من الأمر شيء.
ولهذا قال: { قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ } إن شاء أنزلها أو منعها { وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ } وليس لي مرتبة فوق هذه المرتبة.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

::

﴿‏وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [البقرة: 212].

"فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان، ومحبة الله، وخشيته ورجائه، ونحو ذلك، فلا يعطيها إلا من يحب".

[ تفسير السعدي (ص: 156)].
 
عودة
أعلى