سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

xyjBY4e.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

كلما أوقدت نارا تتدفأ بها فتذكر:
﴿نَحنُ جَعَلناها تَذكِرَةً وَمَتاعًا لِلمُقوينَ﴾

[الواقعة: 73]

إذا أحسوا شدة حرارتها تذكروا بها نار الآخرة التي هي أشد منها.

[الشنقيطي]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

*( ...إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )*

‏ليس ثمة شيء يحول دون تحقق هذه الكلمة
‏ من الله فاطمئن
‏ لا تسير الأمور بحسب قوانين الأرض ،
‏وإنما كما يقدره رب السماوات والأرض
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قَالَ اللّٰهُ تَعَالى :

{ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ }

" قَالَ الشَعْبِيُّ وَمُجَاهِدٌ - رَحِمَهُمَا اللّٰهُ تَعَالَى - :

" الأَوَّابُ : هُوَ الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الخَلْوَةِ فَيَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ مِنْهَا " .

[ مَعَالِمُ التَّنْزِيْلِ (454/19) ]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

سورة العنكبوت
وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50)
أي: واعترض هؤلاء الظالمون المكذبون للرسول ولما جاء به، واقترحوا عليه نزول آيات عينوها، كقولهم: { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا } الآيات. فتعيين الآيات ليس عندهم، ولا عند الرسول صلى اللّه عليه وسلم، فإن في ذلك تدبيرا مع اللّه، وأنه لو كان كذلك، وينبغي أن يكون كذلك، وليس لأحد من الأمر شيء.
ولهذا قال: { قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ } إن شاء أنزلها أو منعها { وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ } وليس لي مرتبة فوق هذه المرتبة.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{فانطلقوا وهم يتخافتون * أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين}

ظنوا أن الصدقة على المساكين تنقص المال، وهذا من جهلهم، وإلا فإن إعطاء المساكين، والعطف عليهم، والرحمة بهم؛ يزيد في المال، ويبارك فيه، ويخلف على صاحبه، مع الأجر والثواب العظيم، وفي الحديث الصحيح: «ما نقصت صدقة من مال»، وفي الحديث الآخر: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم».

الشيخ عبد العزيز الراجحي
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

xHTvute.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

كلما أوقدت نارا تتدفأ بها فتذكر:
﴿نَحنُ جَعَلناها تَذكِرَةً وَمَتاعًا لِلمُقوينَ﴾

[الواقعة: 73]

إذا أحسوا شدة حرارتها تذكروا بها نار الآخرة التي هي أشد منها.

[الشنقيطي]
 
عودة
أعلى