سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

9e7Ldkj.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

73mBdgP.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾
[الواقعة: 3]
التفاوت الحقيقي بين الناس يكون يوم القيامة
فالرفيع حقا من ارتفع ذلك اليوم،والوضيع من انخفض ذلك اليوم.
د.محمد القحطاني
(مركز تدبر للدراسات)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

YNfkNNV.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقال تعالى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ [البقرة: 83]
أي: (أحسنوا بالوالدين إحسانًا، وهذا يعمُّ كلَّ إحسان قولي وفعلي ممَّا هو إحسان إليهم، وفيه النَّهي عن الإساءة إلى الوالدين، أو عدم الإحْسَان والإساءة؛ لأنَّ الواجب الإحْسَان، والأمر بالشَّيء نهيٌ عن ضِدِّه.
وللإحْسَان ضِدَّان: الإساءة، وهي أعظم جرمًا، وترك الإحْسَان بدون إساءة، وهذا محرَّم، لكن لا يجب أن يلحق بالأوَّل، وكذا يقال في صلة الأقارب واليتامى، والمساكين، وتفاصيل الإحْسَان لا تنحصر بالعَدِّ، بل تكون بالحَدِّ.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ }
[وهنا لطيفة]
هذه الشجرة من شجر السمر، وعمر رضي الله عنه لما تولى الخلافة بلغه أن بعض الناس يجلسون تحتها، ويأتون للتبرك بها، فأمر عمر بقطعها فاجتثت من أصولها، لم هذا يا عمر ؟ حتى لا تعبد مع الله، {إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ }فهناك أجيال آتية يعمها الجهل والضلال، لو بقيت تلك الشجرة لبيعت الورقة بدينار،

ابو بكر الجزائري
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

لمسات_بيانيـة
‏قال تعالى(صم بكم عمي فهم لا يرجعون)و قال (صم بكم عمي فهم لا يعقلون)
‏الآية الأولى في المنافقين والثانية في الكفار ، فما الفرق بين الفاصلتين !
‏من أشد ما يُذم به الإنسان أن يوصف بعدم العقل ، فالذي لا يعقل لن يرجع ، وهذا هو حال الكفار ، فالآية الثانية أشد ذمًا من الآية الأولى
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

"{ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [البقرة:216]

في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة؛ لعدم علمه بالعواقب فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد.

[ابن القيم]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

e63a9b139362fce43c289a50b68d3dc2.jpg
 
عودة
أعلى