سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

gVIXGlG.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{فانطلقوا وهم يتخافتون * أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين}

ظنوا أن الصدقة على المساكين تنقص المال، وهذا من جهلهم، وإلا فإن إعطاء المساكين، والعطف عليهم، والرحمة بهم؛ يزيد في المال، ويبارك فيه، ويخلف على صاحبه، مع الأجر والثواب العظيم، وفي الحديث الصحيح: «ما نقصت صدقة من مال»، وفي الحديث الآخر: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم».

الشيخ عبد العزيز الراجحي
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

NfcTthm.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ }
[وهنا لطيفة]
هذه الشجرة من شجر السمر، وعمر رضي الله عنه لما تولى الخلافة بلغه أن بعض الناس يجلسون تحتها، ويأتون للتبرك بها، فأمر عمر بقطعها فاجتثت من أصولها، لم هذا يا عمر ؟ حتى لا تعبد مع الله، {إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ }فهناك أجيال آتية يعمها الجهل والضلال، لو بقيت تلك الشجرة لبيعت الورقة بدينار،



ابو بكر الجزائري
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

(( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ))
‏لا تعجّل بحوائجك قبل وقتها ،،، فيتألم قلبك ويضيق صدرك
ويغشاكَ القنوط ،،، !!!
فبعـض الدعـوات الجميلـة لا تُستجاب فـي لحظتها !!
و لكن الله لا ينساها ،،، فيعطيك إياها في الوقت الأجمل والأنسب !!!
حينها ستعـرف أنّ الله لم ينساك ،،،
فاجعـل فؤادك يثـق بالله !!!
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

لمسات_بيانيـة
‏قال تعالى(صم بكم عمي فهم لا يرجعون)و قال (صم بكم عمي فهم لا يعقلون)
‏الآية الأولى في المنافقين والثانية في الكفار ، فما الفرق بين الفاصلتين !
‏من أشد ما يُذم به الإنسان أن يوصف بعدم العقل ، فالذي لا يعقل لن يرجع ،
وهذا هو حال الكفار ، فالآية الثانية أشد ذمًا من الآية الأولى
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

60rD8P1.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

تأمل

قـال الله عز وجل في كتابـه:

{ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }

استجاب له فاعطاه حاجته لمـاذا !؟؟

#الجواب
قال الله ⇦⇦ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ + وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا + وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ

ونحن نريد ونطلب فهل تُرانا نسارع في الخيرات هل نخشع لله كما يحب ويرضى هل ندعوه رغباً ورهبا ..
 
عودة
أعلى