سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿يَومَئِذٍ تُعرَضونَ لا تَخفى مِنكُم خافِيَةٌ﴾
[الحاقة: 18]
فإنّك –وﷲ ثم وﷲ-تعرض على ﷲ، ويسألك عن أعمالك
فاستعد للمسألة جوابا،وانهض نهضة المطيعين
[عماد الدين الواسطي]
(مركز تدبر للدراسات)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

9e7Ldkj.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

◈❖ هدايـــات قرآنية ❖◈

{فأما من أوتي كتابه بيمينه * فسوف يحاسب حسابًا يسيرا * وينقلب إلى أهله مسرورا * وأما من أوتي كتابه وراء ظهره * فسوف يدعوا ثبورا * ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا}
اربط بين قوله تعالى فيمن أوتي كتابه بيمينه {وينقلب إلى أهله مسروراً}، وهذا: {كان في أهله مسروراً}؛ تجد فرقًا بين ‌السرورين:
فسرور الأول سرورٌ دائم، نسأل الله أن يجعلنا منهم.
وسرور الثاني سرورٌ زائل.

ابن عثيمين، تفسير جزء عم (ص: 115)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

• - قال الله تعالى :
﴿ وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ﴾

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي -رحمه الله تعالىٰ- :

• - ﴿ وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ ﴾ بعمل المعاصي ﴿ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ﴾ بالطاعات ، فإن المعاصي تفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق ، كما قال تعالىٰ : ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴾ كما أن الطاعات تصلح بها الأخلاق ، والأعمال ، والأرزاق ، وأحوال الدنيا والآخرة .

【 تيسير الكريم الرحمٰن (291/1) 】
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

:
وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (113_ هود )
{ وَلَا تَرْكَنُوا ْ} أي: لا تميلوا { إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ْ} فإنكم، إذا ملتم إليهم، ووافقتموهم على ظلمهم، أو رضيتم ما هم عليه من الظلم { فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ْ} إن فعلتم ذلك { وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ْ} يمنعونكم من عذاب الله، ولا يحصلون لكم شيئا، من ثواب الله.
{ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ْ} أي: لا يدفع عنكم العذاب إذا مسكم، ففي هذه الآية: التحذير من الركون إلى كل ظالم، والمراد بالركون، الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك، والرضا بما هو عليه من الظلم.
وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟!! نسأل الله العافية من الظلم.
::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

YNfkNNV.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

CQU4B7W.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

❍ قَـالَ الإمِـام القُرطبِي رحمه الله :

《 حال المرأة المؤمنة في الجنَّة أفضل من حال الحور العين وأعلى درجة وأكثر جمالاً؛ فالمرأة الصالحة من أهل الدنيا إذا دخلت الجنة فإنما تدخـلها جزاءً على العمل الصالح وكرامة من الله لها لدينها وصلاحها، أمَّا الحور التي هي من نعيم الجنة فإنما خلقت في الجنة من أجل غيرها وجُعِلَت جزاء للمؤمن على العمل الصالح.

وشتـان بين من دخلت الجنة جزاء على عملها الصالح، وبين من خلقت ليُجَازَى بها صاحب العمل الصالح؛ فالأولى ملكة سيِّدة آمِرَة، والثانية - على عظم قدرها وجمالها - إلا أنها ـ فيما يتعارفه الناس ـ دون الملكة، وهي مأمورة من سيِّدها المؤمن الذي خلقـها الله تعالـى جـزاء له 》.

« تفسير القرطبي » (16/ 154)


❍ قَالَ العلّامة بنُ عُثَيمِين-رَحِمهُ الله-:

《 الـذي يَظهر لي أنّ نسـاء الدنيا يكن خيـراً من الحُور العـين حتّى في الصفات الظاهـرة والله أعـلم 》.

نور على الدرب ش-رقم [282]
 
عودة
أعلى