ترانيم مشاعر ( ركن هادىء )

مساؤك عبق ياسمين دمشقي خلاّب

تحمله اليك نسائم الفرات بسحرها

وعذوبتها


؛؛
 
في يوم ما

قلت لنفسي

لم لانترك حزن الأمس

القابع فينا

لم لا نشدو بأغانينا

لم لانفرح يوما ما

وصمتّ قليلا

فسمعت جوابا من نفسي

أيقظني من غفوة يأسي

قالت نفسي

مامعني الضحكة إن كانت

شبه بكاء

ماجدوى الحلم إذا كان

الحلم هراء

فالحزن لنا مثل الزاد

ومثل الماء

وسيصبح هذا العمر هباء

في يوم ما....



؛؛؛
 
هاديء هو المساء


رائع صمته

حين نفهمه


وطويلة اسفار الخيال مع نسماته


وراحة منعشة تبعثها لحظات التجرد من الألم

والأنكفاء للعزلة والتوحد مع الصمت


؛؛
 
كثيرة هي الأحلام التي نحياها بجنون

ونظن أنها حياتنا الأبدية وأحلامنا السرمدية

فأذا بها مجرد أحلام تنتهي بمجرد أن نصحو منها على الواقع

فلكل حلم صحوة تبدده

ولكل شيء زوال لامحالة


؛؛
 
عندما يكون الموت ( عيدية )

فلك الله يا ( وطني )


؛؛؛
 
سيدتي

ياسيدة الاكوان

الى متى

وانت تنظرين بدمعة من نار

قوافل الموتى تسير في الدروب

ونورك المخطوف

وفرحة الاطفال تقتل كل يوم

وانت تنظرين

سيدتي

وثلة من الذئاب

تدوس كل شيء

تأكل كل شيء

تسرق كل شيء

سيدتي

وانت تنظرين

وتحلمين بالخلاص


سيدتي

ياسيدة الاكوان....

؛؛
 
وحيد في غربتي

انا والعذاب

اني مللت من العتاب

ملل السجين من القيود

وعرفت معنى الاغتراب

صحراء روحي قاحلة

فعلام لايأتي السحاب

اني احن الى دياري

لصحبتي

لهوى انتظاري

للبساتين الجميلة

للصبايا الفاتنات

فلقد طال اغترابي

ومللت ليل الانتحاب

فالى متى

سأظل أأمل وانا التائه

جواب

فأنا الطير المهاجر

نحو غابات السراب

وانا الساعي لحتفه

دون ان يدري

مصيره

؛؛
 
أخاف عليك

وأعرفُ أن حياتيَ أحلى لَديكْ‏

وأنَّ مماتي يكونُ جميلاً‏

إذا ما تصَعَّدَ آخرُ رجعٍ لروحي إليكْ‏

؛؛
 


(((عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ

بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ


أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ


فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ)))



؛؛؛
 
فما عسى قلبي يقول ومقلتي

وما عساك ستكتب ايـــــها القلم

اتكتب للحب والاحزان تهلكنا

ام تلزم الصمت والاهات تعــــترم

فاجعل جراحي صمتا كي تلوذ به

واهجر حروفك لاشعر ولا نغـــــــــم

فما الذكرى سوى طيف تمّلكنا

فلا حياة لنا فيــــها ولا حلـــــــــم


؛؛
 
عودة
أعلى