وحيد في غربتي
انا والعذاب
اني مللت من العتاب
ملل السجين من القيود
وعرفت معنى الاغتراب
صحراء روحي قاحلة
فعلام لايأتي السحاب
اني احن الى دياري
لصحبتي
لهوى انتظاري
للبساتين الجميلة
للصبايا الفاتنات
فلقد طال اغترابي
ومللت ليل الانتحاب
فالى متى
سأظل أأمل وانا التائه
جواب
فأنا الطير المهاجر
نحو غابات السراب
وانا الساعي لحتفه
دون ان يدري
مصيره
؛؛