على أبواب الحنين
تمر المساءات
وعلى دروب الأنتظار
تتناثر أنظارنا بالذكريات
ويتعالى همس الشوق في أرواحنا
فيدفعنا لطرق بيبان الزمن المعتق بالوله
لأستنشاق عبق الحنان
تأخذنا الذكرى
ترتحل بنا الأمنيات
فنسرح في ثناياها
نطوي دروبها بخطى مترفة
ونفوس مشبعة بالعشق
نطوف على الذكريات
والأماكن
والصدى
والهمسات
ندندن على وقع الأغنيات
فتارة تميل بنا فيروز لفضاءات ولهها
وتارة يأخذنا الآخرون لمدن أحزانهم
ونحن نطوي دروب الذكريات
ونطرق بيبان حنين لم يجف
فكل المساءات ترتسم حنينا
وكل الأزمنة تكمل دورة الأنتظار
وكل الأمكنة ترتسم عليها ملامح محياك
وابتسامتك الجميلة التي تعدني باللقاء
؛؛