ترانيم مشاعر ( ركن هادىء )

ومن جديد

يستبد الليل

وتغيم سحابات حزنه


ومن جديد

يطلق قلبي العنان لأشواق

لاتهدأ


؛؛
 
ليل موحش

وانكسارات أرق ووحدة

ثقيلة تلك الدقائق القاتلة

؛؛
 
تدري أي أحزان


وانت بعيد....

يحويها المساء

تدري بالحرمان...

وانت بعيد

كيف يصير داء

تدري كيف يموت عمري

لحظة

لحظة

ويحرگ شموعه الجفاء

تدري كيف يموت گلبي

ويخنگ انفاسي العناء

وتبقى روحي تصيح وينكـ

تصيح وينكـ

لكن يضيع النداء


لكن



يضيع

النداء

؛؛
 

على أبواب الحنين


تمر المساءات


وعلى دروب الأنتظار

تتناثر أنظارنا بالذكريات

ويتعالى همس الشوق في أرواحنا

فيدفعنا لطرق بيبان الزمن المعتق بالوله

لأستنشاق عبق الحنان


تأخذنا الذكرى


ترتحل بنا الأمنيات

فنسرح في ثناياها

نطوي دروبها بخطى مترفة

ونفوس مشبعة بالعشق

نطوف على الذكريات

والأماكن

والصدى

والهمسات

ندندن على وقع الأغنيات

فتارة تميل بنا فيروز لفضاءات ولهها

وتارة يأخذنا الآخرون لمدن أحزانهم


ونحن نطوي دروب الذكريات

ونطرق بيبان حنين لم يجف


فكل المساءات ترتسم حنينا

وكل الأزمنة تكمل دورة الأنتظار

وكل الأمكنة ترتسم عليها ملامح محياك

وابتسامتك الجميلة التي تعدني باللقاء




؛؛
 
مساء يستفيق على نبضات الحنين

ترنيمة تهز صمت الروح المتغلغل في ثنياها

كنسمة تأتيني همساتك

تبعثر حزني المتراصف فوق ذاكرتي

تنثر عبق ياسمينك

وضياء قمرك

في ظلمة ليالي انتظارك


في باحات قلبي المزينة بصورك


بتقاسيم وجهك

بتلك الأبتسامة الموناليزية الآسرة


بذهب خصلات شعرك المنثورة على تفاصيلي كلها

بيديك الحانيتين

بدفئك المثير

بأرتعاشات صوتك وأنت ترددين

أحبك جدا


تمر همساتك

حياة

عشقا

لاتمسه خدوش الغرباء


؛؛
 
انتظار

وأحلام تتسع للمدى الرحب


وإشتياق

ولهفة


وترانيم مشاعر لاتعرف الركود

ترتل اسمك


تسامر اطيافك


وترتحل بي الي حيث أنت

؛؛
 
سيبقى وجودك في حياتي

أجمل مفاجأة قدمها لي زمني

؛؛
 
لاأعرف كيف يطيح بي الحزن

حتى في أسعد لحظاتي


؛؛
 
كل طرق حياتي

يغلقها غيابك

يوصد كل أبواب الأمل

يدعني أتلاشى انتظارا

وانتظارا

؛؛
 
عودة
أعلى