وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ
أوجعَكْ
ارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ
ففوقهَا ربٌّ إذا ناديتَهُ مَا ضيَّعَكْ.
واعلم (إن مع العسر يسرا) ..
وأن اﻷمور إذا التوت وتعقدت
نزل القضاء من رب الفضاء وحلَّها
فاصبر لها فلعلها ولعلها
ولعل من خلق الفضاء يحلها.
سيمضي القلق ، وستأتي الراحة بعد هذا الكم من العناء ، سيعوّض الله توتّر المشاعر واضطراب الأمل وخوف المستقبل بكل ما هو جميل
ثق بالله ولا تيأس إن الله على كل شيء قدير.❤* ⇣