"أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب"
ما طُرقت خزائن الله عند الدعاء بمثل كثرة الإلحاح باسميه "العزيز والوهاب"..
فهو العزيز الذي لا تغالبه المطالب، والوهاب الذي وسع بجوده جميع الخلائق..
أفتتعاظمه حوائجنا! "
(ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ )
ستمر على روحك أيـّام عجاف تكسرك ،
ثم يأتي بعد ذلك يوم تغاث فيه روحك وترتوي ، من غيث الرحيم الكريم
فاصبر وأحسن الظن بخالقك