" ينبغي للعبد ألا يعلق قلبه بأحد غير الله عز وجل في السراء والضراء في الصحة والمرض لأن الله تعالى هو الذي بيده ملكوت السموات والأرض ينجي من يشاء وهو الذي يهلكُ من يشاء ".
اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لى ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهى لا إله إلا أنت.
اللهم صبراً على أوامرك كصبر هاجر :
تركها إبراهيم عليه السلام وابنها
في وادٍ غير ذي زرع
لا ماء فيه ولا أنيس
كل هذه كانت تفاصيل لا تعنيها
لم تسأل غير سؤال جوهري واحد
" آلله أمرك " ؟!
فلما قال لها : أجل
قالت : اذهب فلن يضيعنا الله
اللهم قلباً كهذا
إيماناً كهذا
يقينا كهذا
صبرا كهذا
قال الإمام علي بن أبي طالب :
دع سرك بين اثنين : نفسك وربك .
واحرص في الدنيا على رضى اثنين : أمك واباك .
واستعن بالشدائد باثنتين : الصبر والصلاة .
ولاتخف من اثنين : الرزق والموت لأنهما بيد الرحمن .
واثنتان لاتذكرهما أبدا : إحسانك للناس وإساءة الآخرين إليك .
واثنتان لاتنسهما أبدا : الله والدار الآخرة .