عليك أن تؤمن أن الفُرَص وفيرة، والأبواب كثيرة، والأرزاق غزيرة، والآفاق عديدة، والعطايا مديدة، وخيرات الربّ منهمرة، وكرمه واسع لا ينفد، عليك أن تدرك أن هذه الحياة رحبة أكثر مما تظن، وفسيحة أكبر مما تتصوّر؛ لا تُضيّق على نفسك واسِعًا، ولا تحصر ذاتك في إطارٍ محدود!
(فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) عدَّد الله في هذه السورة نعماءَه، وأذكر عبادَه آلاءه، ونبههم على قدرته ولطفه بخلقه، ثم أتبع كل خلّة وَصَفَها بهذه الآية، وجعلها فاصلة بين كل نعمتين؛ ليُفهمهم النعم، ويقررهم بها. ✍ابن قتيبة، تأويل مشكل القرآن (151)
" أرادوا قتل يوسف عليه السلام ..
فلم يمت ..
وأبعدوه عن أبيه .. فازدادت محبته ..
وبيع ليكون عبداً .. فأصبح ملكاً ..
مهما بلغت تدابير البشر .. فإرادة الله فوق إرادة الجميع "