إن مسَّنا الضيق أو ضاقت بنا الحِيَلُ
فــلــن يخيــــب لنــــا فــي ربنا أملُ
الله فـــي كل خطــــب حسبنا وكفى
إليــــه نــــرفــــع شــــكوانـــا ونبتهِلُ
❍قال الله تعالى:
﴿فَلَمّا نَسوا ما ذُكِّروا بِهِ فَتَحنا عَلَيهِم أَبوابَ كُلِّ شَيءٍ حَتّى إِذا فَرِحوا بِما أوتوا أَخَذناهُم بَغتَةً فَإِذا هُم مُبلِسونَ﴾ [الأنعام: ٤٤].
ـ ليس الخوف أن يمنعك الله تعالى وأنت تطيعه إنما الخوف أن يعطيك وأنت تعصيه فلا تفرح بعطائه حال عصيانك له.. فإن وراء ذلك مفاجأة عظيمة ربما تأخذك بغتة والعياذ بالله.
❍ قال الله تعالى عن المنافقين:﴿لَو خَرَجوا فيكُم ما زادوكُم إِلّا خَبالًا وَلَأَوضَعوا خِلالَكُم يَبغونَكُمُ الفِتنَةَ وَفيكُم سَمّاعونَ لَهُم وَاللَّهُ عَليمٌ بِالظّالِمينَ﴾[التوبة: ٤٧].
(وَفيكُم سَمّاعونَ لَهُم)وسمّاع بالتشديد صيغة مبالغة.. أي وفيكم محبون ومطيعون لهم يؤدون إليهم ما يسمعون منكم، وهم العيون والجواسيس.. دعكم من المنافقين الخلص.
ـ ألا يستحي المؤمن من عتاب الله له بالسماع لهم؟!
❍ قال الله تعالى: ﴿الرَّحمنِ الرَّحيمِ﴾ [الفاتحة: ٣].
﴿الرَّحمنِ الرَّحيمِ﴾ذكرت خمس مرات عدا البسملة.. الرحمن في ذاته، والرحيم في أفعاله.. ورحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما..
ـ أمر الله بالتذكير بهذه الحقيقة (وجوباً) ١٧ مرة كل يوم.. ألا يكفي هذا لنزول السكينة والطمأنينة بقلوبنا؟
❍اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء
ودرك الشقاء.. وسوء القضاء... يارب.
♻