مُزُنْ
Administrator
- إنضم
- 14 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 74,010
- مستوى التفاعل
- 176
- النقاط
- 63
::
قالت الدكتورة فوز بنت عبد اللطيف كردي أستاذة العقيدة والأديان بكلية التربية للبنات بجدة
السؤال:
"أستاذتنا الفاضلة د. فوز كردي
الرجاء إفادتنا حول الدورات الإبداعية لحفظ القرآن الكريم؛ خاصة بأن الدكتور (****) محاضر في معهد (****) وسيرته الذاتية مرفقة في الإعلان عن هذه الدورة. مع التوضيح إن أمكن ذلك.
وجزاكم الله خير الجزاء"
الجواب:
"دورات أفكار إبداعية لحفظ القرآن هي من دورات البرمجة اللغوية العصبية وتأخذ حكمها المبين في الموقع من أقوال أهل العلم ، بل هي أشد منها باطلا لما فيها من صرف الناس عن هدي الرسول والسلف الصالح في حفظ القرآن المبني على التدبر والفهم إلى ما يدعى من الحفظ السريع بمهارة التنفس واللاواعي وقد اختبرت شخصياً أعداد ممن ظنوا أنهم استفادوا وتبين لهم أنهم إنما صرفوا عن السنة إلى البدعة وعن الافتقار لله والدعاء إلى الثقة بالنفس والقدرات وغير ذلك ، والمدرب كان من المحاضرين في معهد **** وقت ما كان يدرس القراءات التي لم يعد لها وقتاُ في جدول دورات البرمجة على ما يبدو ... والله المستعان ".
قلت والله انها لفتنة أن يدخل هذا الكلام الى قلوب الملتزمين من باب شدة حرصهم على حفظ كتاب الله! اللهم اعصم كتابك وحملته والملتزمين من أبواب الشر جميعا يا رب العالمين. والمشكلة أن كثيرا من أوراق تلك الدورات والتي تنشر على الناس تكتب بصورة موهمة يملأها ما ظاهره التوكل على الله وسلامة المعتقد وما الى ذلك، فان قرأها عالم بدون الاطلاع على تفاصيل ما يقال في تلك الدورات نفسها وما يتدرب المتدربون عليه حقيقة، فانه قد ينخدع ويفتي بجوازها بل وربما باستبابها لغلبة الخير المرتجى منها في نظره على أي شر أو ضرر، فالذي يظهر له غالبا أنه لا ضرر أصلا! وهذا هو عين الخطر والتلبيس الذي يقع فيه الملتزمون !
::
قالت الدكتورة فوز بنت عبد اللطيف كردي أستاذة العقيدة والأديان بكلية التربية للبنات بجدة
السؤال:
"أستاذتنا الفاضلة د. فوز كردي
الرجاء إفادتنا حول الدورات الإبداعية لحفظ القرآن الكريم؛ خاصة بأن الدكتور (****) محاضر في معهد (****) وسيرته الذاتية مرفقة في الإعلان عن هذه الدورة. مع التوضيح إن أمكن ذلك.
وجزاكم الله خير الجزاء"
الجواب:
"دورات أفكار إبداعية لحفظ القرآن هي من دورات البرمجة اللغوية العصبية وتأخذ حكمها المبين في الموقع من أقوال أهل العلم ، بل هي أشد منها باطلا لما فيها من صرف الناس عن هدي الرسول والسلف الصالح في حفظ القرآن المبني على التدبر والفهم إلى ما يدعى من الحفظ السريع بمهارة التنفس واللاواعي وقد اختبرت شخصياً أعداد ممن ظنوا أنهم استفادوا وتبين لهم أنهم إنما صرفوا عن السنة إلى البدعة وعن الافتقار لله والدعاء إلى الثقة بالنفس والقدرات وغير ذلك ، والمدرب كان من المحاضرين في معهد **** وقت ما كان يدرس القراءات التي لم يعد لها وقتاُ في جدول دورات البرمجة على ما يبدو ... والله المستعان ".
قلت والله انها لفتنة أن يدخل هذا الكلام الى قلوب الملتزمين من باب شدة حرصهم على حفظ كتاب الله! اللهم اعصم كتابك وحملته والملتزمين من أبواب الشر جميعا يا رب العالمين. والمشكلة أن كثيرا من أوراق تلك الدورات والتي تنشر على الناس تكتب بصورة موهمة يملأها ما ظاهره التوكل على الله وسلامة المعتقد وما الى ذلك، فان قرأها عالم بدون الاطلاع على تفاصيل ما يقال في تلك الدورات نفسها وما يتدرب المتدربون عليه حقيقة، فانه قد ينخدع ويفتي بجوازها بل وربما باستبابها لغلبة الخير المرتجى منها في نظره على أي شر أو ضرر، فالذي يظهر له غالبا أنه لا ضرر أصلا! وهذا هو عين الخطر والتلبيس الذي يقع فيه الملتزمون !
::