قال رسول الله ﷺ : "ما تحابَّ رجلان في الله، إلا كان أحبهما إلى الله -عزوجل- أشدهما حبًا لصاحبه".
[أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني]
"حتى في علاقاتنا تدخل العبودية،
ويكون محبة الله ﷻ لنا بقدر محبتنا لأصحابنا!
لكن بشرط واحد: "أن تكون المحبة في الله"
يعني أحبه لأجل قربه من الله وطاعته له، لأجل إيمانه ومافيه من خير وصلاح.. لأنه يقربني من ربي ويعينني على نفسي"
*مِن علامات قبول العمل*
*قال العلامة ابن القيم رحمه الله :*
⬅ *( وعلامة قبول عملك : احتقاره ، واستقلاله ، وصغره في قلبك ؛ حتى إنَّ العارف ليستغفر الله عُقيب طاعته ،*
*وقد كان رسول الله ﷺ إذا سلَّم من الصلاة ؛ استغفر الله ثلاثًا ،*
*- وأمر الله عباده بالاستغفار عقيب الحج ،*
*- ومدحهم على الاستغفار عقيب قيام الليل ،*
*- وشرع النبي ﷺ عُقيب الطهور التوبة والاستغفار ،*
*فمن شَهِدَ واجبَ ربه ، ومقدار عمله ، وعيب نفسه ؛ لم يجد بُدًّا من استغفار ربه منه ، واحتقاره إياه ، واستصغاره ) .*
*مدارج السالكين : (٦٢/٢)*