كُلَّ الْحَادِثَاتِ إِذَا تَنَاهَتْ فَمَوْصُولٌ بِهَا الْفَرَجُ

a25f1f7b5ee70d97e0ae873f2d6d7025.jpg
 
وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ"

المعروف لا يضيع
وإن ضاع عند الناس
فلن يضيع عند الله !

.صباح الخير
 
"{ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [البقرة:216]

في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة؛ لعدم علمه بالعواقب فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد.

[ابن القيم]
 
ليس للقلوب طريقًا أقرب من حُسْن الأدب مع الناس والتزام الذَّوق الرَّفيع في المعاملة، واحترام الكبير والرَّفق بالصغير، وأحسن الأدب وأعلاه، وأرفع الذوق ومنتهاه، إفشاء السلام مع ابتسامة صادقة.
وفي الحديث: «أَوَلَا أدُلُّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟! أفشوا السلام بينكم» [رواه مسلم].
 
ينقذك الله مرات ومرات، بطرق تدركها وطرق لن تدركها، بطرق رضيت بها وأخرى أصابتك بالحزن
لكن في النهاية ولو طال الأمر وأخذ عدة سنوات فأمرك كله خير حتى ولو بدا لك غير ذلك ...
فإن كنت تمر الآن بعقباتٍ كثيرة فاستبشر خيرًا لأن الفرج قريب، والمسرات قادمة إلى قلبك، أنت في حفظ الله دائمًا..
 
عودة
أعلى