(فاذكروني أذكركم)
(والذاكرين الله كثيراً والذاكرات)
إذا نبع الذكر من القلب
ونطق به اللسان
فاضت آثاره
على النفس فيزكيها
وعلى الجوارح فيربّيها
وعلى العبادة فيقوّيها
وعلى الهموم فيداويها
وعلى الموارد والأوقات فيباركها وينمّيها
وعلى الحياة جميعها فيعافيها
وعلى الآخرة فيزرعها ويبنيها