كُلَّ الْحَادِثَاتِ إِذَا تَنَاهَتْ فَمَوْصُولٌ بِهَا الْفَرَجُ

قال سفيان الثوري ما ضعف بدن قط عن مبلغ نيته
فقدموا النية ثم اتبعوها ) الحلية ( 7 / 54 )
 
قـال ابن الـجـوزي رحمه الله :
لـو علـق مسمـار بثـوبك ؛
لـرجعت إلى الـوراء لـتخلصـه،
فـأين مـسـامـير الذنـوب ؟!


« وللمَعاصِي مِنَ الآثـارِ القَبيحَةِ المَذمُومَةِ ، المُضِرَّةِ بالقَلب والبَدَن في الدُّنيَا والآخِرَة ما لا يَعلمُهُ إلا اللَّه.

فَمِنهَا : حِرمَانُ العِلمِ ،

فَإنَّ العِلمَ نُورٌ يَقذِفُهُ اللَّهُ في القَلبِ ، والمَعصِيَـةُ تُطفِئُ ذلِكَ النُّور.

ولَمَّا جَلسَ الإمامُ الشَّافِعِيُّ بَين يَدَي مالِكٍ وقَرَأ عَليهِ أعجَبَهُ ما رَأى مِن وُفورِ فِطنَتِهِ ، وتَوَقُّدِ ذَكائِهِ ، وكَمالِ فَهمِهِ ، فَقال :

إنِّي أرَى اللَّه قَد ألقَى عَلى قَلبِكَ نُورًا ، فَلا تُطفِئهُ بِظُلمَةِ المَعصِيَة.
 
عودة
أعلى