قـال ابن الـجـوزي رحمه الله :
لـو علـق مسمـار بثـوبك ؛
لـرجعت إلى الـوراء لـتخلصـه،
فـأين مـسـامـير الذنـوب ؟!
« وللمَعاصِي مِنَ الآثـارِ القَبيحَةِ المَذمُومَةِ ، المُضِرَّةِ بالقَلب والبَدَن في الدُّنيَا والآخِرَة ما لا يَعلمُهُ إلا اللَّه.
فَمِنهَا : حِرمَانُ العِلمِ ،
فَإنَّ العِلمَ نُورٌ يَقذِفُهُ اللَّهُ في القَلبِ ، والمَعصِيَـةُ تُطفِئُ ذلِكَ النُّور.
ولَمَّا جَلسَ الإمامُ الشَّافِعِيُّ بَين يَدَي مالِكٍ وقَرَأ عَليهِ أعجَبَهُ ما رَأى مِن وُفورِ فِطنَتِهِ ، وتَوَقُّدِ ذَكائِهِ ، وكَمالِ فَهمِهِ ، فَقال :
إنِّي أرَى اللَّه قَد ألقَى عَلى قَلبِكَ نُورًا ، فَلا تُطفِئهُ بِظُلمَةِ المَعصِيَة.