"اختلف في المراد بذلك على قولين:
• القول الأول: أن المراد: لا تسألوا أحدًا من المخلوقين بوجه الله، فإذا أردت أن تسأل أحدًا من المخلوقين، فلا تسأله بوجه الله، لأنه لا يسأل بوجه الله إلا الجنة والخلق لا يقدرون على إعطاء الجنة، فإذا لا يسألون بوجه الله مطلقًا، ويظهر أن المؤلف يرى هذا الرأي في شرح الحديث، ولذلك ذكره بعد: "باب لا يرد من سأل بالله".
• القول الثاني: أنك إذا سألت الله، فإن سألت الجنة وما يستلزم دخولها، فلا حرج أن تسأل بوجه الله، وإن سألت شيئًا من أمور الدنيا، فلا تسأله بوجه الله؛ لأن وجه الله أعظم من أن يسأل به لشيء من أمور الدنيا.
... ولو قيل: إنه يشمل المعنيين جميعًا، لكان له وجه".
[القول المفيد على كتاب التوحيد للشيخ ابن عثيمين (117/3)].
" الحياة الطيبة ليست كما يفهمه بعض الناس السلامة من الآفات من فقر ومرض وكدر. لا، بل الحياة الطيبة أن يكون الإنسان طيّب القلب منشرح الصدر مطمئنا بقضاء الله وقدره، إن أصابته سرا شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ".
التحيات : جميع التعظيمات مستحقة وخالصة لله عز وجل؛ لأن التحية بمعنى التعظيم . الصلوات : الصلوات المعروفة لله، لا يُصلّى لأحد غير الله . والطيبات : الطيب من أعمال بني آدم لله، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا .
(ونحن -وإياهم- مجمعون على أن هذا الاحتفال أمر حادث لم يكن، ليس فقط في عهده صلى الله عليه وسلم، بل ولا في عهد القرون الثلاثة، ومن البدهي أن النبي في حياته لم يكن ليحتفل بولادة إنسان ما إنما هي طريقة نصرانية مسيحية لا يعرفه الإسلام مطلقاً في القرون المذكورة..)