سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

HkRwl2V.jpeg
 
‏﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾

‏تأمل هذا الترتيب العظيم:
‏أولًا: رضا الله عز وجل.
‏ثم لما رضي الله عنهم يسّر لهم العمل العظيم؛ بيعة الرضوان تحت الشجرة، فالأعمال العظيمة لا يوفَّق لها العبد إلا إذا رضي الله عنه.

‏ثم قال سبحانه: ﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾
‏وهنا السر كله… صلاح القلب، وصدق الإيمان، والإخلاص الذي لا يطلع عليه إلا الله.

‏فماذا كانت النتيجة؟
‏﴿فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾
‏إذا نزلت السكينة ثبت القلب، واطمأنت النفس، وقوي اليقين.

‏ثم جاءت الثمرة العظيمة:
‏﴿وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾
‏فالفتح ثمرة الرضا، والسكينة، وصدق ما في القلب.

‏اللهم ارزقنا رضاك، وأصلح قلوبنا، وأنزل علينا سكينتك، وافتح لنا فتحًا قريبًا يا حي يا قيوم.
 
‏اللهم سر خواطرنا بلطفك
‏وابعث فينا فرحًا لا يزول
‏واجعل يومنا خيرًا وبركة
‏وطمأنينة تملأ الأرواح


صباح الخير
 
إشراقة

‏﴿ولولا أَن ثبَّتناك﴾
‏﴿ولولا نعمة ربي﴾
‏﴿لولا أن ربطنا على قلبها﴾
‏﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾
‏﴿لولا أن تداركه نعمة من ربِه﴾

‏في كل لحظة من لحظات عمرك،
في كل تحدٍ يواجهك في الحياة،
ومع كل نفس من أنفاسك تتوصل إلى حقيقة واحدة
‏(أنت لا شيء لولا الله عز وجل)‏

اللهم نبرأ من حولنا وقوتنا ونلجأ لحولك وقوتك ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا.

صبحكم الله بالخير
 
خواطر الصباح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

﴿*كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ ۞ أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ﴾* تكشف الآية طبيعة الإنسان حين يغفل عن ربه!فإذا ظنّ أنه استغنى بماله أو قوته أو علمه تسلّل الطغيان إلى قلبه!ينسى ضعفه وينسى أن كل ما بيده عطية من الله يمكن أن تزول في اي لحظة!فما *استغنى بشر* حقًّا! وإنما هو عبدٌ محتاج إلى ربه بكل نفسٍ وحياة.!.

عن أبي هريرة رضي الله عنه:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(يتعاقبون فيكم ملائكةٌ باللَّيلِ وملائكةٌ بالنَّهارِ ويجتمعون في صلاةِ العصرِ وصلاةِ الفجرِ ثمَّ يعرُجُ الَّذين باتوا فيكم فيسألُهم وهو أعلمُ بهم:كيف تركتم عبادي؟فيقولون تركناهم وهم يُصلُّون وأتيناهم وهم يُصلُّون).
صحيح البخاري

قال ابن تيمية رحمه الله-:
من اجتهد واستعان بالله تعالى ولازم الإستغفار والإجتهاد فلا بدَّ أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال!فالاستغفار أكبر الحسنات وبابه واسع فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه فعليه بالاستغفار.!.

قال ابن عثيمين رحمه الله-:
لا يجوز لمن ارتكب ذنبًا وتاب منه أن يخبر به غيره لأن هذا من *كشف ستر الله عزَّ وجلَّ* وهو خلاف العافية!جاء في الحديث(كل أمتي معافى إلا المجاهرين) وهم الذين يذنبون فيحدثون بما فعلوه.!.

*من أسباب التوفيق لفعل الخير* أن تُحدِّث نفسك به وتستحضره بقلبك فإن النفس إذا امتلأت بنيَّة الخير! أصبحت يقظةً لفرصه متأهبةً لاغتنامه!فكم من أبوابٍ للبر تمرّ بالناس ولا ينتفع بها إلا من كان قلبه مترقبًا لها مستعدًّا لاقتناصها.!.

‏*هواء الفجر نقي وصلاة الفجر براءة من النفاق* فريضتها تجعلك في ذمّة الله وسُنَّتها خير من الدنيا ومافيها !وقرآنها تشهده الملائكة (*إِنّ قُرآن الفجر كان مشهودا*)
فهي صلاةٌ مشهودة تشهدها ملائكة الليل والنهار وحضورها سببٌ في استقامة العبد سائر اليوم!صلاة الفجر هي يقظة قلب ذاق أسرار الحياة وروح عرفت الطريق إلى الله.!.

*اللهم* يا مُيسِّر كل عسير
ويا جابر كل كسير
ويا مُفرِّج كل كرب
اجعل لنا و لوالدينا و أزواجنا و ذرياتنا و للمسلمين من كل همٍّ فرجا
ومن كل ضيقٍ مخرجا
ويسِّر لنا أمرنا
واقضِ حوائجنا
واهدنا سواء السبيل
برحمتك يا أرحم الراحمين
وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

صبحكم الله بالخير
 
عودة
أعلى