الجميع يعيش قصة ابتلاء لا أحد خاليًا من الهمّ ، ولكنّ الأجور تتفاوت! هناك من بلغ منازل عالية في الجنة بالصبر، وهناك من خسر هذه المنازل بالتضجر، ومن استشعر حقيقة الدنيا وتأمّل في العاقبة لواجهَ هذه الابتلاءات بنفس راضية عن تدبير الله، ولسوف يرى كيف يفتح الله عليه بالغيث المديد . .
مِنَ الغَريبِ أن تَتشابَهَ مع أحدِهم حدَ التَطابُق ..
تُحاذِرُ أن يَقرأكَ .. و يُحاذِرُ أن تَقرَأه ..
أكانَ يَجب أن نَتشابَه ، أم نَختلفَ لِنُكملَ بعضنا !؟
أمرٌ مُحيرٌ فِعلًا ..
فـ تَشابُهنا هُو كل ما يَعنيني ، و كُل ما يُخيفُني !*