"إن معرفة العبد برحمة الله يسكب في قلبه الطمأنينة، لا في حال السراء والنعماء فحسب، بل في حال الضراء التي تزيغ فيها القلوب والأبصار..
فهو موقن أن رحمة الله وراء كل لمحة، وكل حالة، وكل تصرف.. ويعلم أن ربه لا يعرضه للابتلاء لأنه تخلى عنه، وإنما لأنه يحبه، ويغار إليه "
"إن معرفة العبد برحمة الله يسكب في قلبه الطمأنينة، لا في حال السراء والنعماء فحسب، بل في حال الضراء التي تزيغ فيها القلوب والأبصار..
فهو موقن أن رحمة الله وراء كل لمحة، وكل حالة، وكل تصرف.. ويعلم أن ربه لا يعرضه للابتلاء لأنه تخلى عنه، وإنما لأنه يحبه، ويغار إليه