قال الله تعالى :
﴿ فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾.
الإعراض عن دين الله تعالى هو أصل كل بلاء وأساس كل شقاء فيكون الضلال والغواية ديدن الكافرين وخلق من أخلاق المنافقين الفاسقين فإذا عشعش في القلب أفسد على العبد دنياه وأوبق عليه اخرته فالبعد عن دين الله والاعتراض على أحكام الإسلام يثمر الاستنكاف عن شريعة الله والخروج عن هدي القرآن والصدود عن الناصحين الواعظين فحين يختار العبد الشقي سبيل الإعراض عن دين ربه فليس أمامه إلا سبل مظلمة موحشة، سبل فيها انحراف خُلقي، وفكري وعقدي فالمعرضون عن دين الله تعالى يجتمع عليهم الشقاء والحسرة والبلاء في دنياهم قبل أخرهم، فتزين لَهم أنفسهم الاماره بالسوء سوء عملهم فيظنونه حسنا وهو سيئ فيزدادون ضلالا وإعراضًا
نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإذعان لشريعته، والقبول لأمره ونهيه ونعوذ بالله من البعد عن شرعه، أو مخالفة على شيء من دينه
::