سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

“تعلم أن تحب دون شروط وأن تتكلم بدون نية سيئة والأهم من هذا كله اهتم بالناس دون أن تتوقع منهم أي شيء”
 
حسن الخلق ..؟
هو أن يكون المرء كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الفضول ، وقورًا صبورًا ، رضيًا حليمًا ، رفيقًا عفيفًا ، لا لعانًا ولا سبابًا ، ولا نمامًا ولا مغتابًا ، ولا عجولاً ولا حقودًا ، ولا بخيلاً أو حسودًا ، يحب في الله ، ويبغض في الله ، ويرضى في الله ، ويغضب في الله..".

جعلني الله وإياكم منهم.
 
كظم الغيظ والعفو عن الناس*

عن أَبي هريرة*-رضي الله عنه-: "أَنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِيِّ ﷺ: أَوْصِني، قَالَ:*لا تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ:*لا تَغْضَبْ".*[رواه البخاري].

قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:

"وقال رجلٌ: يا رسول الله، أوصني، قال:*"لا تغضب"، قال: أوصني، قال:*"لا تغضب"؛ لأنَّ الغضب يُسبب شرًّا، ويُسبب خطرًا عظيمًا.

▪ كل هذا من الرِّفق في الأمور، وبيَّن أن أهل الجنة: كل هيّنٍ، ليّنٍ، قريبٍ، سهلٍ.
فأنت يا عبدالله مأمورٌ بالرفق في كل شيءٍ، والرحمة، والحلم، والتَّحمل، حتى لا تقع في المشاكل؛ فإنَّ الشدة والغلظة تُسبب الوقوعَ في المشاكل، والرفق والحلم والأناة والصبر تُسبب العافية، والله -جلَّ وعلا- يقول:*{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حولك}.*[آل عمران:159]، ويقول في أهل التقوى والإيمان والجنة:*{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. [آل عمران:134].
فنسأل الله أن يُوفّق الجميع".

[شرح رياض الصالحين].
 
حسن الخلق ..؟
هو أن يكون المرء كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الفضول ، وقورًا صبورًا ، رضيًا حليمًا ، رفيقًا عفيفًا ، لا لعانًا ولا سبابًا ، ولا نمامًا ولا مغتابًا ، ولا عجولاً ولا حقودًا ، ولا بخيلاً أو حسودًا ، يحب في الله ، ويبغض في الله ، ويرضى في الله ، ويغضب في الله..".

جعلني الله وإياكم منهم.
 
« إذا اجتمَعَ معَ الدُّعاءِ حُضورَ القلبِ وجَمعِيَّتَهُ بِكُلِّيَّتِهِ على المطلُوبِ، وصادفَ وقتًا مِن أوقاتِ الإجابةِ السِّتَّةِ، وهِيَ:

1. الثُّلُثُ الأخيرُ مِنَ اللَّيلِ،
2. وعِندَ الأذانِ،
3. وبَينَ الأذانِ والإقامَةِ،
4. وأدبارُ الصَّلواتِ المكتُوباتِ،
5. وعِندَ صُعودِ الإمامِ يومَ الجُمُعَةِ على المِنبَرِ حَتَّى تُقضَى الصَّلاةُ مِن ذلِكَ اليومِ،
6. وآخِرُ ساعَةٍ بَعدَ العَصرِ.

وصادَفَ خُشُوعًا في القلبِ،
وانكِسارًا بَينَ يَدَيِ الرَّبِّ،
وذُلًّا لهُ، وتَضرُّعًا، ورِقَّةً،

واستَقبَلَ الدَّاعي القِبلةَ،
وكانَ على طَهارةٍ،
ورَفعَ يَدَيهِ إلى اللهِ،

وبَدأ بحَمدِ اللهِ والثَّناءِ عَليهِ، ثُمَّ ثَنَّى بالصَّلاةِ على مُحمَّدٍ عَبدِهِ ورَسُولِهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، ثُمَّ قَدَّمَ بَينَ يَدَي حاجَتِهِ التَّوبةَ والاستِغفارَ،

ثُمَّ دَخلَ على اللهِ،
وألَحَّ عَليهِ في المَسألَةِ،
وتَمَلَّقَهُ ودَعاهُ رَغبةً ورَهبةً،
وتَوَسَّلَ إليهِ بأسمائِهِ وصِفاتِهِ وتَوحيدِهِ،

وقَدَّمَ بَينَ يَدَي دُعائِهِ صَدَقَةً؛

فَإنَّ هَذا الدُّعاءَ لا يَكادُ يُرَدُّ أبَدًا!

ولا سِيَّما إن صادَفَ الأدعِيَةَ الَّتي أخبرَ النَّبِيُّ -صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ- أنَّها مَظَنَّةُ الإجابَةِ، أو أنَّها مُتَضَمِّنَةٌ للاسمِ الأعظَمِ ».

ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-.
[ الدَّاءُ والدَّوَاءُ || 12 ]
 
عودة
أعلى