سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

❍ قَـالَ الإمِـام القُرطبِي رحمه الله :

《 حال المرأة المؤمنة في الجنَّة أفضل من حال الحور العين وأعلى درجة وأكثر جمالاً؛ فالمرأة الصالحة من أهل الدنيا إذا دخلت الجنة فإنما تدخـلها جزاءً على العمل الصالح وكرامة من الله لها لدينها وصلاحها، أمَّا الحور التي هي من نعيم الجنة فإنما خلقت في الجنة من أجل غيرها وجُعِلَت جزاء للمؤمن على العمل الصالح.

وشتـان بين من دخلت الجنة جزاء على عملها الصالح، وبين من خلقت ليُجَازَى بها صاحب العمل الصالح؛ فالأولى ملكة سيِّدة آمِرَة، والثانية - على عظم قدرها وجمالها - إلا أنها ـ فيما يتعارفه الناس ـ دون الملكة، وهي مأمورة من سيِّدها المؤمن الذي خلقـها الله تعالـى جـزاء له 》.

« تفسير القرطبي » (16/ 154)


❍ قَالَ العلّامة بنُ عُثَيمِين-رَحِمهُ الله-:

《 الـذي يَظهر لي أنّ نسـاء الدنيا يكن خيـراً من الحُور العـين حتّى في الصفات الظاهـرة والله أعـلم 》.

نور على الدرب ش-رقم [282]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾
[الواقعة: 3]
التفاوت الحقيقي بين الناس يكون يوم القيامة
فالرفيع حقا من ارتفع ذلك اليوم،والوضيع من انخفض ذلك اليوم.


د.محمد القحطاني
(مركز تدبر للدراسات)
::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿يا بَنِيَّ اذهَبوا فَتَحَسَّسوا مِن يوسُفَ وَأَخيهِ﴾
[يوسف: 87]
بعد كل ما فعلوه
يناديهم بكل لطف (يا بَنِيَّ)!
هذه رحمة أب بأبنائه الذين أخطأوا؟!
فكيف هي إذن رحمة أرحم الراحمين؟!
[متدبر]
(مركز تدبر للدراسات)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

jRLhuAD.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏{يريد الله بِكُمُ اليسر وَلا يريد بِكُمُ العسر}
قيل في تفسير الآية:
إن المؤمن لا يبتلى بشيء من الذنوب إلا جعل الله له منه مخرجا، بعضها بالتوبة، وبعضها برد المظالم والقصاص، وبعضها بأنواع الكفارات
فليس في دين الإسلام ذنب لا يجد العبد سبيلا إلى الخلاص من العقاب فيه
د.عبدالملك القاسمي
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

"{ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [البقرة:216]

في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة؛ لعدم علمه بالعواقب فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد.

[ابن القيم]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏{يريد الله بِكُمُ اليسر وَلا يريد بِكُمُ العسر}
قيل في تفسير الآية:
إن المؤمن لا يبتلى بشيء من الذنوب إلا جعل الله له منه مخرجا، بعضها بالتوبة، وبعضها برد المظالم والقصاص، وبعضها بأنواع الكفارات
فليس في دين الإسلام ذنب لا يجد العبد سبيلا إلى الخلاص من العقاب فيه
د.عبدالملك القاسمي
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

العدل من أهم مقاصد الشريعة

﴿لَقَد أَرسَلنا رُسُلَنا بِالبَيِّناتِ وَأَنزَلنا مَعَهُمُ الكِتابَ وَالميزانَ لِيَقومَ النّاسُ بِالقِسطٌَِ﴾
[الحديد: 25]
د.عبدالله الغفيلي
(مركز تدبر للدراسات)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

❍ قَـالَ الإمِـام القُرطبِي رحمه الله :

《 حال المرأة المؤمنة في الجنَّة أفضل من حال الحور العين وأعلى درجة وأكثر جمالاً؛ فالمرأة الصالحة من أهل الدنيا إذا دخلت الجنة فإنما تدخـلها جزاءً على العمل الصالح وكرامة من الله لها لدينها وصلاحها، أمَّا الحور التي هي من نعيم الجنة فإنما خلقت في الجنة من أجل غيرها وجُعِلَت جزاء للمؤمن على العمل الصالح.

وشتـان بين من دخلت الجنة جزاء على عملها الصالح، وبين من خلقت ليُجَازَى بها صاحب العمل الصالح؛ فالأولى ملكة سيِّدة آمِرَة، والثانية - على عظم قدرها وجمالها - إلا أنها ـ فيما يتعارفه الناس ـ دون الملكة، وهي مأمورة من سيِّدها المؤمن الذي خلقـها الله تعالـى جـزاء له 》.

« تفسير القرطبي » (16/ 154)


❍ قَالَ العلّامة بنُ عُثَيمِين-رَحِمهُ الله-:

《 الـذي يَظهر لي أنّ نسـاء الدنيا يكن خيـراً من الحُور العـين حتّى في الصفات الظاهـرة والله أعـلم 》.

نور على الدرب ش-رقم [282]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏﴿يُخادِعونَ اللَّهَ وَالَّذينَ آمَنوا وَما يَخدَعونَ إِلّا أَنفُسَهُم وَما يَشعُرونَ﴾
العمل السيء قد يعمي البصيرة
فلا يشعر الإنسان بالأمور الظاهرة
لقوله تعالى: (وَما يَشعُرون)
أي ما يشعرون أنهم يخدعون أنفسهم.
✍ابن عثيمين
 
عودة
أعلى