سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

2618e3e1ae26798522c615615fc90c3a.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

( ...إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )*

‏ليس ثمة شيء يحول دون تحقق هذه الكلمة
‏ من الله فاطمئن
‏ لا تسير الأمور بحسب قوانين الأرض ،
‏وإنما كما يقدره رب السماوات والأرض .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‌‏﴿يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا ويكفّر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم﴾

هذا يعني أن الإنسان إذا اتقى الله سهل له الأعمال الصالحة التي يكفر الله بها عنه.

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (26 / 118)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ ولا تكونوا كالذين ‌نسوا ‌الله فأنساهم أنفسهم }

تأمل هذه الآية ‌تجد تحتها معنًى شريفًا عظيماً : أن من نسي ربه أنساه ذاته ونفسه ، فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه ."

ابن القيم ، مفتاح دار السعادة (1 / 86)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال إبن القيِّم رحِمه ﷲ :

• ومتى شهِدَ العبدُ أنَّ ناصيتَهُ ونواصيَ العبادِ كلَّها بيدِ الله وحدَه يُصرِّفُهم كيف يشاءُ؛ لم يَخَفْهُم بعد ذلك، ولم يَرْجُهُم، ولم يُنْزِلْهُمْ منزلة المالكين، بل منزلةَ عَبِيدٍ مقهورين مربوبينَ، المتصرِّفُ فيهم سواهُم، والمدبِّرُ لهم غيرُهم.

• فمن شَهِدَ نفسَهُ بهذا المشهدِ؛ صارَ فَقْرُهُ وضرورتُهُ إلى ربِّه وصفًا لازمًا له، ومتى شهدَ الناسَ كذلك لم يفتقر إليهم، ولم يُعلِّقَ أملَه ورجاءَه بهم، فاستقامَ توحيدُه وتوكُّلُه وعبوديتُهُ.

ولهذا قال هودٌ لقومِهِ: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (56)} [هود: 56].

الفوائد صـ 32 |
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

لمسات_بيانيـة
‏قال تعالى(صم بكم عمي فهم لا يرجعون)و قال (صم بكم عمي فهم لا يعقلون)
‏الآية الأولى في المنافقين والثانية في الكفار ، فما الفرق بين الفاصلتين !
‏من أشد ما يُذم به الإنسان أن يوصف بعدم العقل ، فالذي لا يعقل لن يرجع ، وهذا هو حال الكفار ، فالآية الثانية أشد ذمًا من الآية الأولى
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال الله تعالى :

{ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } "البقرة : 216"

يقول الإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله :

⬅ ( في هذه الآية عِدة حِكم وأسرار ومصالح للعبد ، فإنّ العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب ، والمحبوب قد يأتي بالمكروه ؛

لم يأمن أن توافيه المَضَرّة مِن جانب المسَرّة ، ولم ييأس أن تأتيه المسرّة من جانب المضرة ؛ لعدم علمه بالعواقب ، فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد ) .

الفوائد : (146-147)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

خواطـر_قرآنيـة

{لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا}
*قاعدةٌ حياتيَّة، ومنهاجٌ وشعار!*
"لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا"
عزيمةٌ ماضية،
إرادةٌ صادقة، وإصرارٌ لا يكلّ!
..
"لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا"
معنى جميل، ولافتةٌ على صدرِ العُمرِ
مُؤنسةٌ في وحشةِ الطريقِ
وطولِ المسيرة!
..
"لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا"
لن تزالَ وجهَتي ووجهي صَوبَ بابِكَ رجاءَ إحدى الحُسنيَين:
أن تفتحَ لي، أو أظلَّ سائرًا إلى ما شئت!

"لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا"
مُواساةٌ للمُتعبين؛
أنْ ليسَ يلزمُ أن تصلَ إلى الوجهة،
يكفي أن تموتَ وأنت على الطريقِ!
لا أبرحُ = حتَّى أبلُغَ / أو أمضيَ حُقبًا!

قف على الباب وقل:
فقيرك ببابك
مسكينك بباك
محبك ببابك
راجي فضلك ببابك

*لا ابرح حتى تغفر لي وترحمني*
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قَالَ اللّٰهُ تَعَالى :

{ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ }

" قَالَ الشَعْبِيُّ وَمُجَاهِدٌ - رَحِمَهُمَا اللّٰهُ تَعَالَى - :

" الأَوَّابُ : هُوَ الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الخَلْوَةِ فَيَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ مِنْهَا " .

[ مَعَالِمُ التَّنْزِيْلِ (454/19) ]
 
عودة
أعلى