فإن قلت: لِـمَ قَرَنَ الناسَ بالحجارة، وجُعلت الحجارة معهم وقودًا؟ قلت: لأنهم قرنوا بها أنفسهم في الدنيا، حيث نحتوها أصناما وجعلوها للَّه أندادًا أو عبدوها من دونه: قال اللَّه تعالى: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} وهذه الآية مُفسِّرةٌ لما نحن فيه.
● ﴿كَلّا إِنَّ كِتابَ الأَبرارِ لَفي عِلِّيّينَ﴾ الأبرار: جمع بَرٍّ، وهم الذين بروا الله بأداء فرائضه، واجتناب محارمه، وقد كان الحسن يقول: هم الذين لا يؤذون شيئًا حتى الذَرّ. (تفسير الطبري)
تـــدبــر_آيـــــه
﴿ فَنادى فِي الظُّلُماتِ ﴾
حتى مع انعقاد أسباب اليأس واستحالة الفرج في مقادير البشر وتهيؤ موجبات الهلاك المتعددة .. كان هناك ؛ ثمة خافق يفيض أملا بالله ..
فلم يخيّب الله نداه.
﴿ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ ﴾
إذا اضطرب القلب وقلق
فليس له ما يطمئنُّ به سوى ذكر الله.
[ ابن القيم ]#تدبر
قال ابن القيم رحمه الله:لما علم إبليس عدو الله أن الله تعالى لا يسلطه على أهل التوحيد والإخلاص قال كما أخبر الله سبحانه {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ}فعلم عدو الله أن من اعتصم بالله عز وجل وأخلص له وتوكل عليه لا يقدر على إغوائه وإضلاله.
قُل للواقفين بغَير باب الله:يا طول هَوانكم وقُل للآملين لغَير فَضله:يا خَيبة آمالكم وقُل للعاملين لغير وجه الله:يا ضَيعة أعمالكم الأسباب كُلها مُنقطعة إلا أسبَابه والأبواب كُلها مُغلقة إلّا بابه سبحانه وتعالى ..
﴿وألنّا له الحديد﴾
إذا تولاك الله فرّج همّك ولوكان أقسى من الحديد!
اللهم تولّ أمرناوفرج همنا
ويسر ماأستعسر
اللهم كن لنا وليا ومعينا وظهيرا ونصيرا
اللهم يسر لنا الخير حيث كنا وحيث توجهنا, اللهم سخر لنا من الارزاق أبركها وأوسعها..