سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

﴿ليشهدوا منافع لهم﴾

قال ابن عباس رضي الله عنهما: منافع في الدنيا ومنافع في الآخرة .

فأما منافع الآخرة فرضوان الله عز وجل، وأما منافع الدنيا فما يصيبون من لحوم البدن في ذلك اليوم والذبائح والتجارات.

الدر المنثور للسيوطي (6 / 37)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

#تأملات_قرءانية
﴿ ما ودّعك ربك وما قلى ﴾
حينما تغلق في وجهك الأمور؛ تدبر سورة الضحى ففيها
تسلية للخاطر ، وجبر للكسر ، وإنشراح للبال ، وتفريج للهموم
﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر﴾
ماكان للبلاء أن يطيل المُقام
في القلوب المتعلقة بربها !
﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر﴾
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾

"المعنى لن تصلوا إلى رضا الله باللحوم ولا بالدماء، وإنما تصلون إليه بالتقوى؛ أي بالإخلاص لله، وقصد وجه الله بما تذبحون وتنحرون".

تفسير ابن جزي
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

﴿ أَيّامًا مَعدوداتٍ ﴾

كلما ضعفت نفسك وتراخت همتك ، تذكر أن هذا الشهر العظيم كما قال ربي جل وعز: ﴿ أَيّامًا مَعدوداتٍ ﴾.

وغدا يوم عرفة هو أعظم هذه الأيام .
جهز طلباتك وامنياتك ورغباتك واطرحها بين يدي مولاك فقد كان السلف الصالح يسمونه يوم الحاجات ...
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

- وقال بدر الدِّين الغزي: (فمن آداب العِشْرة... سَلَامة قلبه للإخوان، والنَّصحية لهم، وقبولها منهم، لقوله تعالى: إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشُّعراء: 89]، وقال السقطي رحمه الله: (من أجلِّ أخلاق الأبرار: سَلَامة الصَّدر للإخوان، والنَّصيحة لهم) (11) .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

﴿ليشهدوا منافع لهم﴾

قال ابن عباس رضي الله عنهما: منافع في الدنيا ومنافع في الآخرة .

فأما منافع الآخرة فرضوان الله عز وجل، وأما منافع الدنيا فما يصيبون من لحوم البدن في ذلك اليوم والذبائح والتجارات.

الدر المنثور للسيوطي (6 / 37)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

● ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‌‌‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‌‌‏‌‌‏‏‏‏‏‏‏﴿وَاستَفزِز مَنِ استَطَعتَ مِنهُم بِصَوتِكَ وَأَجلِب عَلَيهِم بِخَيلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكهُم فِي الأَموالِ وَالأَولادِ﴾ صيغ الأمر في قوله: ﴿وَاستَفزِز﴾، وقوله: ﴿وَأَجلِب﴾، وقوله: ﴿وَشارِكهُم﴾، إنما هي للتهديد، أي افعل ذلك فسترى عاقبته الوخيمة.
﴿بِصَوتِكَ﴾ قال مجاهد: هو اللهو والغناء والمزامير. (الشنقيطي | أضواء البيان)
 
عودة
أعلى