سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13)( البروج )

"يعيد القلب الذي زاغ .. السعادة التي غابت .. العافية التي انقلبت .. العلاقة التي انقطعت .. الرزق الذي نقص .. ويبدئ مالم يكن واستحال"
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

(ولَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّه )
الهوى.. مستعمرٌ جبار
إذا استعمر القلب .. أطفأ ما فيه من أنوار
إذا استعمر العقل.. أفسد الرأي والحكمة والقرار
وإن احتل النفس ..قادها وسائر الجوارح للآثام والأوزار
فإن انتصرت على هواك.. فهو بحق ((أعظم انتصار))
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

تدبر
{يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}
[الرحمن:29]"

أي:
أنه سبحانه يسأله من في السموات والأرض، سؤال المحتاج إلى رزقه وفضله وستره وعافيته، وهو عز وجل في كل وقت من الأوقات، وفي كل لحظة من اللحظات في شأن عظيم وأمر جليل، حيث يُحدِث ما يحدث من أحوال في هذا الكون، فيُحيى ويُميت، ويُعز ويُذل، ويُغنى ويُفقر، ويُشفي ويُمرض.. دون أن يشغله شأن عن شأن..
::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

‏﴿ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا ﴾

وإذا رأيْتَ مُتكبّرًا فاعلم أنّهُ قليل الصّلاة ، أو عديمها ، لا يجتمع كِبر مع كثرةِ سجود .

‏[القرطبي]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

(وأفوض أمري إلي الله )

هذه أعظم قوة تمتلكها علي الإطلاق
مادمت فوضت أمرك إلى الله
فكن مطمئناً لن يخذلك الله أبداً
بل سيثلج صدرك
بتدبيره سبحانه ...

رب أنت الثقة لمن توكل عليك ...
والعصمة لمن فوض أمره إليك ...
فأختر لنا يارب ما فيه الخير والفلاح والصلاح
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏(وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)

صاحب الدعاء لا يشقى ولا يخيب ولا يعود خالي الوفاض، يتقلب بين حالٍ وحال وأُنسه دائمٌ لا ينقطع مليئٌ بالرضا واثقٌ بعطاء الله حاز الدنيا برضاه وكملت مسرته بمناجاة الله.

#رسائل_القرآن
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

#تدبر

(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)
[سورة اﻷعراف 199]

هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم، فالذي ينبغي أن يعامل به الناس...

أن يأخذ العفو، أي: ما سمحت به أنفسهم، وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم، بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل أو ما هو دون ذلك، ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم، ولا يتكبر على الصغير لصغره، ولا ناقص العقل لنقصه، ولا الفقير لفقره، بل يعامل الجميع باللطف والمقابلة بما تقتضيه الحال وتنشرح له صدورهم.

وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ أي: بكل قول حسن وفعل جميل، وخلق كامل للقريب والبعيد، فاجعل ما يأتي إلى الناس منك، إما تعليم علم، أو حث على خير، من صلة رحم، أو بِرِّ والدين، أو إصلاح بين الناس، أو نصيحة نافعة، أو رأي مصيب، أو معاونة على بر وتقوى، أو زجر عن قبيح، أو إرشاد إلى تحصيل مصلحة دينية أو دنيوية،

ولما كان لا بد من أذية الجاهل، أمر اللّه تعالى أن يقابل الجاهل بالإعراض عنه وعدم مقابلته بجهله، فمن آذاك بقوله أو فعله لا تؤذه، ومن حرمك لا تحرمه، ومن قطعك فَصِلْهُ، ومن ظلمك فاعدل فيه.




تفسير السعدي
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

#تدبر

(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)
[سورة اﻷعراف 199]

هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم، فالذي ينبغي أن يعامل به الناس...

أن يأخذ العفو، أي: ما سمحت به أنفسهم، وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم، بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل أو ما هو دون ذلك، ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم، ولا يتكبر على الصغير لصغره، ولا ناقص العقل لنقصه، ولا الفقير لفقره، بل يعامل الجميع باللطف والمقابلة بما تقتضيه الحال وتنشرح له صدورهم.

وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ أي: بكل قول حسن وفعل جميل، وخلق كامل للقريب والبعيد، فاجعل ما يأتي إلى الناس منك، إما تعليم علم، أو حث على خير، من صلة رحم، أو بِرِّ والدين، أو إصلاح بين الناس، أو نصيحة نافعة، أو رأي مصيب، أو معاونة على بر وتقوى، أو زجر عن قبيح، أو إرشاد إلى تحصيل مصلحة دينية أو دنيوية،

ولما كان لا بد من أذية الجاهل، أمر اللّه تعالى أن يقابل الجاهل بالإعراض عنه وعدم مقابلته بجهله، فمن آذاك بقوله أو فعله لا تؤذه، ومن حرمك لا تحرمه، ومن قطعك فَصِلْهُ، ومن ظلمك فاعدل فيه.




تفسير السعدي
 
عودة
أعلى