رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية
إن مما يُخفِّفُ مُصاب الفقد على أهل الإيمان، أن الدنيا لن تدوم بمصائبها، وأن لديهم أملًا باجتماع آخر ليس فيه همٌّ ولا فقد، هو خير من اجتماع الدنيا، ﴿في جَنّاتِ النَّعيم عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلين﴾
فالحمد لله الذي لم يجعل حياة الدنيا على الدوام.
والحمد لله الذي خلق النسيان