لا تحمل همّ الدنيا ..فإنها لله جلّ في علاه..
و لا تحمل همّ الرزق .. فإنه من الله..
و لا تحمل همّ المستقبل.. فإنه بيد الله..
احملْ همًّا واحدًا فقط هو : كيف تُرضي الله!..
فإنْ أرضَيتَ الله.. رضيَ عنك و أرضاك ..و كفاك و أغناك ..
و كشَفَ ما نزل بك و أعياك..
بين ردهات البلاء شُرفة من نور، وبين اختناقات الحزن فُرجة لطف وسرور تهدينا راحة الحياة. ويبقى ما اختاره اللّه تعالي لنا هو الخير دائماً، وهو الأوفى لأحلامنا والأجمل لأيامنا"