ألطاف الله تلاحقك وأنت لا تدري ..
كم مرة ساق إليك خفايا لطفه، ولم تشعر بذلك إلا بعد أن دبر لك الأمر ويسره !
إن هذا لطفه الذي علمتهُ .. فكيف بلطفه الذي لم تحِط به علما ! " ..
عندما تُكسر وتحزن، فاسأل الجبار أن يجبرك، ويطمئن قلبك ..
ولا تنشغل بالكيفية، لأن عقلك أقل من أن يستوعب تدابير الله .. والله لا يعجزه شيء ..
فضفض له، وفوض أمرك إليه، واطمئن حينها .. مستبشراً بالعوض والجبر المدهش "