رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية
::
أم موسى التي ألقت رضيعها في اليمّ خوفًا عليه من فرعون، بلغها أن رضيعها قد التقطه آل فرعون، فكاد يطير عقلها، وكادت أن تقول: إنه ابني!
ولو قالت ذلك لقتلوه، إلا أن الله ربط على قلبها تلك الساعة.
فارتفع صوت الرضيع بالصياح في قصر فرعون طلبًا للبن، وهبّ الخدم للبحث له عن مرضعة بأجرة، فرفض الرضاع من المراضع كلهن إلا من أمّه،
فأصبحت تُرضع ابنها، وتأخذ أجرةً على إرضاعه، ونالت امتيازًا خاصًّا؛ لأنها ترضع ابن القصر، واكتسب موسى حصانة ملكية.
الدروس:
١-قد يكون بينك وبين الفرج صبر ساعة.
٢- إذا أراد الله شيئًا هيّأ له أسبابه.
٣- قد تكون أمنيتك بالفرج شيئًا، فيعطيك الله شيئين، وأكثر.(أمنيتها رجوعه، وأما الأجرة والحصانة فلم تكونا في الحسبان)
د. بندر الشراري