( في هذه الآية عِدة حِكم وأسرار ومصالح للعبد ، فإنّ العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب ، والمحبوب قد يأتي بالمكروه ؛
لم يأمن أن توافيه المَضَرّة مِن جانب المسَرّة ، ولم ييأس أن تأتيه المسرّة من جانب المضرة ؛ لعدم علمه بالعواقب ، فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد ) .