صاحب الدعاء لا يشقى ولا يخيب ولا يعود خالي الوفاض، يتقلب بين حالٍ وحال وأُنسه دائمٌ لا ينقطع مليئٌ بالرضا واثقٌ بعطاء الله حاز الدنيا برضاه وكملت مسرته بمناجاة الله.
ثمّ بدا الأمر مستحيلًا جدًا، وكأنه يحتاج إلى معجزة، وهم أخبروني يا الله أن زمن المعجزات قد انتهى، لكنني أخبرتهم أنّك قريب جدًا،
فيا الله.. قل لهذه الأمنيات.. الهيّنة عليك.. أن تكون .