ترانيم مشاعر ( ركن هادىء )

بين الصمت

وبين الحزن السرمدي المرافق للروح

تتآكل لحظاتي

ويفترش الألم ساحات قلبي

أبحث عن خلاص

أبحث عن أمل بالنجاة

يخنقني السكون القاتل

يهملني اندثارا ذلك القلق الموحش

فأبحث عنك

أتوسل الليل ان يمنحني إطلالتك

أن ينقذني من صمته

فأسترجع صدى لهمساتك

أبحر معك

أرتحل بين يديك

وأغمض عيني بسكوون

؛؛
 
في لحظة تطول

ولوعة تطول

وأنـّة تسكن الأحشاء

لاتزول

تجتاحني عاصفة الجنون

تلقي بقلبي التعيس للسعير

كأن حزن الكون عالمي الكبير

وبؤس هذا الكون عالمي الكبير

أسير كالغريب في شوارع الضياع

أبدد الحياة

ابعثر الأيام علّها تضيع

وتنتهي ساعاتها ( مدمنة العويل )

ياوحشة الروح والمكان والزمان

يا قلب ميت في قفرة النسيان

أ من خلاص يرتجى من الهوان

ياشمسي التي اتعبها الأفول

حتى نست مكانها في كبد السماء

؛؛
 
الريح تفتح الف باب للعذاب

الف نار تصطلي روحي بها

وتصيح أبشر بالمزيد

وأنا الوحيد

أرنو الى أمل بعيد

وأظل منتظرا يدا تمتد لي

تجتث مابي من هلاك

؛؛
 
وأرتحل اليك

بكل لهفتي

هائما

متيما

أرنو لمرافيء شفتيك

عطشا لأرتشاف همسها

لأثمل بصدى ترانيمها وهي تردد اسمي

فقد أشتقت اليك كثيرا

ياجنوني


؛؛
 
يقتلني الغياب

ويبددني السكون الموحش

يلقيني في غياهب عدم مرعبة


؛؛
 
أغمض عينيّ على اشتياقي

وأفتحها على أشتياقي

وطيفك يسكنني

يأخذني اليك

لأكون معك

لأبعد عنك تفاصيل الألم

؛؛
 
يسرقنا الزمن من أحلامنا

يوئد امانينا

ننتهي بكل انكسار

كلحظات غروب شاحب


لانتقن في ايامنا سوى الأنين

واحتضار مزمن نحمله على عاتقنا

يتعبنا

يرهقنا

يتركنا موتى نمارس حياة ليست كالحياة

؛؛
 
أين أنت


فكل كوني تلاشى بصمتك


بغيابك


؛؛
 
في مساءات الصمت


في مساءات الوحدة والأنتظار


يسكنني الحنين


يرتحل بي الى حيث لامكان ولازمان

سواك


أرتشف من عبير لياليك صبرا


ومن صدى همساتك إنتظارا

وحلما جديدا


تصحو عليه أجفاني


وتلثمه أنفاسي المحترقة


كالسحاب

يأخذني حنيني


كالسراب


تبعثرني الوحشة الممزوجة بليلي

بحزني المترامي

فأستغيث بك

أستغيث بالهوى

أستغيث بأحلامنا


لتمنحنى لحظة ارتمااءة بين يديك

لحظة تسكنني فيها جنات عينيك الخضر


أستغيثها

لتمنحني فرصة الأنتهاء بك

والأرتحال منك اليك

لأختم كل تفاصيلي بقربك أنت






؛؛
 
كم أحتاج من الأزمان

لأتقن فن الغزل بتلك العينين

كم أحتاج من االكلمات

لأكتب بيتا أعلن فيه جنوني

بأميرة حلمي


بالساحرة الــ لا أملك إلا

أن اسميها كل حياتي

فحياتي ابتدأت


حين ابتسمت لي شفتيها


ودروبي رسمتها ضحكتها

فغدت منها واليها


وغدت شمسي تشرق من

خصلات الشعر الذهبي

فتنير زماني

وغدت شمسي تغرب في حضن الأحلام

على ايقاع اناملها

حضنا يرعاني


من أين أجي بتعبير

من أين أجيء بأوصاف

وأنا الشاعر تاه كلامي

وتلاشت لغتي وبياني


؛؛

 
عودة
أعلى