همسآت قلب
New Member
[frame="7 10"]
[/frame]
كلنا مررنا بهذه الجملة
أو سمعنا بها
عند كتابة خاطرة، قصة، نثر، مقال..
الخ
أتذكرون ماذا كنا نفعل لننهي فقرة من كتابتنا؟
كنا نضع نقطـة..
و نبـدأ سطراً جديداً..
كذلك حياتنا..
تحتاج بين الحين و الآخر
إلى أن نضع نقطة
ننهي بها سطوراً عديدة
خططناها بمـداد أفعالنا و أقوالنا و تجاربنا..
و نبدأ سطراً جديداً..
و أخالنا حين نبـدأ سطراً جديداً،
نحاول جعله مميـزاً، و مختلفاً،
لنتشجع على الإكمال،
و نحاول دائماً أن نجعله أفضل سطر،
فترانا نمسح و نمحو
و نفكر و نهذب و نشذب
لتظهر ألفاظنا مـؤثرة جميلـة..
أو سمعنا بها
عند كتابة خاطرة، قصة، نثر، مقال..
الخ
أتذكرون ماذا كنا نفعل لننهي فقرة من كتابتنا؟
كنا نضع نقطـة..
و نبـدأ سطراً جديداً..
كذلك حياتنا..
تحتاج بين الحين و الآخر
إلى أن نضع نقطة
ننهي بها سطوراً عديدة
خططناها بمـداد أفعالنا و أقوالنا و تجاربنا..
و نبدأ سطراً جديداً..
و أخالنا حين نبـدأ سطراً جديداً،
نحاول جعله مميـزاً، و مختلفاً،
لنتشجع على الإكمال،
و نحاول دائماً أن نجعله أفضل سطر،
فترانا نمسح و نمحو
و نفكر و نهذب و نشذب
لتظهر ألفاظنا مـؤثرة جميلـة..
فلم لا نفعل ذلك لسطور حياتنا؟..
لماذا لا نبـدأ سطراً جديداً،
و نحقق رغبة دفينة
تنادي في أنفسنا أن أروني النور،
إنه شيء نحتاجـه جميعاً و بشـدة،
فما هذا السطر
سوى خـطوة قد تكون عظيمة في أهم صفحات،
إنها صفحات حياتنا..
لماذا لا نبـدأ سطراً جديداً،
و نحقق رغبة دفينة
تنادي في أنفسنا أن أروني النور،
إنه شيء نحتاجـه جميعاً و بشـدة،
فما هذا السطر
سوى خـطوة قد تكون عظيمة في أهم صفحات،
إنها صفحات حياتنا..
فما خلقنا إلا لعبادة الله
و إرضاءه –عز و جل- ،
فلم لا نبـدأ سطراً جديداً
يعيننا على تحقيق ما خلقنا له..
قال تعالى :
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلّا لِيَعْبُدُونِ ﴾[الذاريات:56]
لا تقل لا أستطيـع،
أو غـداً،
أو فيما بعـد..
قال أحدهم :
"و دع طول الأمل ، فكم أعاق طول الأمل النجاح"..
لا تنتظر دقيقة معينـة،
لتبدأ علاقة جديدة مع خالقك..
علاقة أفضل من سابقتها،
بقلب منيب و راغـب..
و إن كنت تريـد..
فقد جاءتك نفحـات ونسائم عطـرة
تـدعـوك لتفعل ذلك..
قلبي الذي عصـى، و أثم..
قلبي الذي قد غفل و سهـا..
لكنـه في النهاية يحن
يحن للإيمان و السكينة و العـودة لله –عز و جل-،
و أن يبـدأ حياة جـديدة..
فلنضع نقطـة بعد سطور كثيرة..
و لنبـدأ سطراً جـديداً
بالإيمان و العمل الصالح ،
قال تعالى :-
﴿ إلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾
لنثـق..
بأن لحظـة صدق مع الله
و أن قلباً منكسراً أحرقه الذنوب
و توبة صادقة
كفيلة بأن تبدل سيئاتك حسنات
وأن تؤهلك لكسب محبة الرحمن –عز و جل-..
فجدد النية و اعقـد العزم.
لحياة جديدة,
حياة في طاعة الرحمن –جل في علاه-
و حاذر من كيد الشيطان
و مثبطات العزم و مضيعات الوقت،
فكم أضاعت الغفلة من خير
و كم فوت طول الأمل
و مثبطات العزم
من فلاح..
.
.
قال تعالى :-
﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ طه 82
و إرضاءه –عز و جل- ،
فلم لا نبـدأ سطراً جديداً
يعيننا على تحقيق ما خلقنا له..
قال تعالى :
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلّا لِيَعْبُدُونِ ﴾[الذاريات:56]
لا تقل لا أستطيـع،
أو غـداً،
أو فيما بعـد..
قال أحدهم :
"و دع طول الأمل ، فكم أعاق طول الأمل النجاح"..
لا تنتظر دقيقة معينـة،
لتبدأ علاقة جديدة مع خالقك..
علاقة أفضل من سابقتها،
بقلب منيب و راغـب..
و إن كنت تريـد..
فقد جاءتك نفحـات ونسائم عطـرة
تـدعـوك لتفعل ذلك..
قلبي الذي عصـى، و أثم..
قلبي الذي قد غفل و سهـا..
لكنـه في النهاية يحن
يحن للإيمان و السكينة و العـودة لله –عز و جل-،
و أن يبـدأ حياة جـديدة..
فلنضع نقطـة بعد سطور كثيرة..
و لنبـدأ سطراً جـديداً
بالإيمان و العمل الصالح ،
قال تعالى :-
﴿ إلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾
لنثـق..
بأن لحظـة صدق مع الله
و أن قلباً منكسراً أحرقه الذنوب
و توبة صادقة
كفيلة بأن تبدل سيئاتك حسنات
وأن تؤهلك لكسب محبة الرحمن –عز و جل-..
فجدد النية و اعقـد العزم.
لحياة جديدة,
حياة في طاعة الرحمن –جل في علاه-
و حاذر من كيد الشيطان
و مثبطات العزم و مضيعات الوقت،
فكم أضاعت الغفلة من خير
و كم فوت طول الأمل
و مثبطات العزم
من فلاح..
.
.
قال تعالى :-
﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ طه 82
