مُزُنْ
Administrator
- إنضم
- 14 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 68,692
- مستوى التفاعل
- 176
- النقاط
- 63
*

باي باي لندن - للمؤلف : أبا يارا " د.غازي القصيبي " رحمه الله .
الحقيقة الأولى : ما يُكتبه الدكتور غازي القصيبي لا يحتاج لإطراء أبدًا ،
اسمه المنقوش على غلاف كُتبه يُغني عن أي مُقدمة أخرى ،
وحتى لا أقع فيما أسماه بين طيَات كتابه " بعبودية الأشخاص لا الأفكار " ،
دعوني أفصح عن حقيقة اخرى :
إنّه كتاب ثمين جدًا .. غنّي بالأفكار مُمتع لا يُشعرك بتملّل اطلاقًا ، سلِس .. متنوع
فقد انتقل من حديثه عن " لندن " المدينة التي قضى فيها الكثير من سنوات عُمره .. إلى قضايا باتت الشُغل الشاغل لدى الكثير منّا
عرّف الثقافة بأسلوبه و أوجد ما يُسمّى بـ " ثقافة الثقافة " ومن ثمّ دار حوار شيّق عن الحوار نفسه
و أهمية الحوار الوطني للمُضي قدمًا في حلّ بعض المُعضلات المتفشيّة في الوطن ،
ذكر أمثلة كالبطالة وأوجد حلول جذرية لم يكتب لها الله لتطبيق في هذا الوطن حتى الآن ، و عسى أن يكون هذا قريبًا .
و كذلك تطرق للتجديد في الدين والدنيا ، المعلمون و دورهم في تربية الأجيال وتعليمهم ،
القمّة العربية و ما أدراكم مالقمة العربية ! ، أخيرًا رثاء نثري حزين لصديقة الشيراوي وأبا فيصل رحمهما الله .

/

باي باي لندن - للمؤلف : أبا يارا " د.غازي القصيبي " رحمه الله .
الحقيقة الأولى : ما يُكتبه الدكتور غازي القصيبي لا يحتاج لإطراء أبدًا ،
اسمه المنقوش على غلاف كُتبه يُغني عن أي مُقدمة أخرى ،
وحتى لا أقع فيما أسماه بين طيَات كتابه " بعبودية الأشخاص لا الأفكار " ،
دعوني أفصح عن حقيقة اخرى :
إنّه كتاب ثمين جدًا .. غنّي بالأفكار مُمتع لا يُشعرك بتملّل اطلاقًا ، سلِس .. متنوع
فقد انتقل من حديثه عن " لندن " المدينة التي قضى فيها الكثير من سنوات عُمره .. إلى قضايا باتت الشُغل الشاغل لدى الكثير منّا
عرّف الثقافة بأسلوبه و أوجد ما يُسمّى بـ " ثقافة الثقافة " ومن ثمّ دار حوار شيّق عن الحوار نفسه
و أهمية الحوار الوطني للمُضي قدمًا في حلّ بعض المُعضلات المتفشيّة في الوطن ،
ذكر أمثلة كالبطالة وأوجد حلول جذرية لم يكتب لها الله لتطبيق في هذا الوطن حتى الآن ، و عسى أن يكون هذا قريبًا .
و كذلك تطرق للتجديد في الدين والدنيا ، المعلمون و دورهم في تربية الأجيال وتعليمهم ،
القمّة العربية و ما أدراكم مالقمة العربية ! ، أخيرًا رثاء نثري حزين لصديقة الشيراوي وأبا فيصل رحمهما الله .

/