غصة الوريد
المشرف العام
- إنضم
- 17 ديسمبر 2012
- المشاركات
- 14,768
- مستوى التفاعل
- 124
- النقاط
- 0
اختلاف .. وخلاف . وتخلّف !
السائد 1(مريح الاختلاف : مُرهق .)
(2)
أنت تُولد وتتشكل هويتك وطباعك وأخلاقك عبر كل الأدوات السائدة قبل حضورك لهذه الدنيا : ترث نفس اللهجة والعادات والطباع والملامح التي يمتلكها مجتمعك .. تصبح ، مع مرور الوقت ، هذه الأشياء ـ بحسناتها ومساوئها ـ هي هويتك التي تدافع عنها .. تدافع عن الخطأ فيها قبل الصواب !
الناس في الغالب ـ وأنت منهم ـ مُنقادون لعاداتهم :
بالضبط ، مثلما أنت معتاد على برنامجك اليومي ، وممارسة عاداتك اليومية .. أنت عبر الجماعة التي تنتمي إليها لك عاداتك الكبرى والتي لم تفكر بمراجعتها ، أو رفض ما هو خطأ فيها .
من الممكن أن تكسر برنامجك اليومي المعتاد ..
لكن ، كيف ستكسر برنامج حياتك والذي شارك الجميع بكتابته .. إلا أنت؟!
(3)
البعض يرى أن نزع جلده أسهل من نزع الملابس التي اعتاد عليها !
(4)
الخروج عن السائد : مغامرة !
لـ « السائد « جيوش تدافع عنه ، ومصالح تشكلت مع الزمن سيقاتل أصحابها للحفاظ عليها .
جرّب أن تكتب نصاً مختلفاً ، وفيه خروج عن النصوص السائدة ..
أول من يهاجمك ويسفِّه نَصَّك ويسخر من طريقتك بالكتابة هم سادة التقليدية .. لا لسوء ما تكتبه ( هم لم يناقشوه أصلاً ) ولكن لأنه الجديد الذي سيهدم القديم ، والمختلف الذي سيربك السائد ، ولأنك ببساطة تهدد سيادتهم .
جرّب أن تقول لمجتمعك الصغير أن تلك العادة التي اعتادوا على فعلها : عادة غبيّة .
سينظرون إليك بعين تملأها الريبة .. وبعض الشفقة عليك !
(
السائد 1(مريح الاختلاف : مُرهق .)
(2)
أنت تُولد وتتشكل هويتك وطباعك وأخلاقك عبر كل الأدوات السائدة قبل حضورك لهذه الدنيا : ترث نفس اللهجة والعادات والطباع والملامح التي يمتلكها مجتمعك .. تصبح ، مع مرور الوقت ، هذه الأشياء ـ بحسناتها ومساوئها ـ هي هويتك التي تدافع عنها .. تدافع عن الخطأ فيها قبل الصواب !
الناس في الغالب ـ وأنت منهم ـ مُنقادون لعاداتهم :
بالضبط ، مثلما أنت معتاد على برنامجك اليومي ، وممارسة عاداتك اليومية .. أنت عبر الجماعة التي تنتمي إليها لك عاداتك الكبرى والتي لم تفكر بمراجعتها ، أو رفض ما هو خطأ فيها .
من الممكن أن تكسر برنامجك اليومي المعتاد ..
لكن ، كيف ستكسر برنامج حياتك والذي شارك الجميع بكتابته .. إلا أنت؟!
(3)
البعض يرى أن نزع جلده أسهل من نزع الملابس التي اعتاد عليها !
(4)
الخروج عن السائد : مغامرة !
لـ « السائد « جيوش تدافع عنه ، ومصالح تشكلت مع الزمن سيقاتل أصحابها للحفاظ عليها .
جرّب أن تكتب نصاً مختلفاً ، وفيه خروج عن النصوص السائدة ..
أول من يهاجمك ويسفِّه نَصَّك ويسخر من طريقتك بالكتابة هم سادة التقليدية .. لا لسوء ما تكتبه ( هم لم يناقشوه أصلاً ) ولكن لأنه الجديد الذي سيهدم القديم ، والمختلف الذي سيربك السائد ، ولأنك ببساطة تهدد سيادتهم .
جرّب أن تقول لمجتمعك الصغير أن تلك العادة التي اعتادوا على فعلها : عادة غبيّة .
سينظرون إليك بعين تملأها الريبة .. وبعض الشفقة عليك !
(