أحبه كَثيراً . . ! الرجل الذي قيدَني بِه دون وَعي مني ، الرجل الذي يبعثرني بِإيماءَة من إصبعه ؛ أو هَمسَة من صَوتِه ، أو أحتِضان يلمنيِ فيِه ليبعثِرني مرة أخْرَى بينَ ذِراعيه .. أحبّه كَثيراً . . ! حِين يغني بإسمي ، ويتبَعُ آخِر حرفٍ منه بـ ” أحِبك ” ، ثم يَعود بضَحكات كأسراب حَمام تَطير من فمه إلَى السماء ، ليرهِقني أكثَر .. أحبه كَثيراً . . ! حتى أدمنته ، أصبحتُ لا أقوى علَى إغماضَة جفني إلا عَلى صَوتِه ،
ولا تشرق الشمس في يوميِ إلا بِصوتِه .. أحبه كَثيراً . . ! هو الذي يلبسني الأمانَ والدفء ، يفقد ني الوَعي حينَ يتسرب إلي بإحساسِه ، يحولني إلى طفلة شقية في الحُب مَعه .. أحبه كثيراً . . ! ولا أعلم الحد الذي بلغه مني هذا الحب ؛ ولا أريد أن أعلَم ، فقَط أنا أحبه كثيراً ، وسأظل أحبه أكثَر وأكثر ♥
أمّي التي تجيد كل شيء ...
تعلم كيف تنقلني من حالة لأخرى
من اليأس الشديد .. إلى الايمان
والتعلّق بروح الله :22:
والتي تعلم كيف تحيلني من امرأة ناضجة
إلى طفلة تتقافز تحت المطر : دون أن تخشى
المرض .. بابتسامة .. بضحكة
بتعليق لاذع لا يصدر من سواها .. أمي التي تعرف كيف تطرّز الوسائد والأمزجة ,