نصائح للمرأة المسلمة

رد: نصائح للمرأة المسلمة

قال_الإمام_ابن_القيم -رحمه الله تعالى- عن المرأة:

ويستحب القصر منها في أربعة:
وهـي معنوية:

1⃣ - لسانها
2⃣ - ويـدها
3⃣ - ورجلها
4⃣ - وعينها
فتكون قـاصرة الـطَّرف، قصيرة الرِّجل واللسان عـن الخروج والكلام، قصيرة اليد عـن تناول ما يكره الزَّوج وعن بذلـه.

_ حادي الأرواح(276/275)
 
رد: نصائح للمرأة المسلمة

قال ابنُ تيمية - رحمه الله - :

" النساءَ كُنَّ يَحضنَّ عَلى عَهدِ رسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ولَم يَكُنَّ يَنهَاهُنَّ عَن قِراءةِ القُرآن، كَما لم يَكُنَّ يَنهَاهُنَّ عَن الذِكر والدعَاء ".

[ مجموع الفتاوى || 21 / 460 ]
 
رد: نصائح للمرأة المسلمة

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرَفن فلا يؤذَين وكان الله غفورا رحيما }

كان الله رحيمًا بهن إذ يسترهن.

الواحدي، الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (ص: 873)
 
رد: نصائح للمرأة المسلمة

وقفة مع آية ،،،

﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾

البيت حِصن الحَصان ، وكِناس الأمان ، ومهد الجمال ، ومعهد النقاء ، والمستور أفضل من المشهور لدى الجمهور .

أنوار من الذكر الحكيم لعبد الله العواضي (ص: 87)
 
رد: نصائح للمرأة المسلمة

يا مَنْ عَزَمْتَ عَلَى الزَّوَاجِ وَلَسْتَ تَدْرِي مَا هِيه

وَتَعِيشَ حُرًّا مُسْتَقِرًّا فِي حَيَاةٍ رَاضِيَه

فَاخْتَارَهَا لِدِيْنِهَا وَذَاتَ أَخْلَاقِ عَالِيَه

ورُوحُهَا جَمِيلةٌ وَذَات نَفْسٍ سَامِيَه
 
رد: نصائح للمرأة المسلمة

شَكَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا صُدَاعَ رَأْسِهَا لِلنَّبِيٍّ ﷺ وَقَالَتْ:

«وَارَأْسَاهُ». فَقَالَ ﷺ: «بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ»

وَحُمِلَ جَوَابُهُ ﷺ لَهَا عَلَى مَعْنَيَيْنِ:

1- أَنَّ الْوَجَعَ الْقَوِيَّ بِي، فَتَأَسّي بِي وَاصْبِرِي لَا ‏تَشْتَكِي.

2- أَنَّهُ ﷺ كَانَ يُحِبُّهَا جِدًّا، فَلَمْ تَتَوَجَّعْ هِيَ حَتَّى تُوجَّعَ ﷺ مَعَهَا

وَهَذَا غَايَةُ الْمُوَافَقَةِ مِنْ الْمُحِبِّ وَمَحْبُوبِهِ، يَتَأَلَّمُ بِتَأَلُّمِهِ، وَيُسَرُّ بِسُرُورِهِ حَتَّى إِذَا آلَمَهُ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ آلَمَ الْمُحِبَّ
 
رد: نصائح للمرأة المسلمة

‏{ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين..}

قال ابن علان :*

بدأ بالزوجة :
لأن في صلاحها صلاح الذرية .
 
رد: نصائح للمرأة المسلمة

يا مَنْ عَزَمْتَ عَلَى الزَّوَاجِ وَلَسْتَ تَدْرِي مَا هِيه

وَتَعِيشَ حُرًّا مُسْتَقِرًّا فِي حَيَاةٍ رَاضِيَه

فَاخْتَارَهَا لِدِيْنِهَا وَذَاتَ أَخْلَاقِ عَالِيَه

ورُوحُهَا جَمِيلةٌ وَذَات نَفْسٍ سَامِيَه
 
عودة
أعلى