رد: نصائح للمرأة المسلمة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
((....مهمة .. ))
الحياء في زمن قل فيه الحياء
الحياء هو ذلك الخلق الكريم الذي يحث على فعل المليح ، واجتناب القبيح ،
ويدفع صاحبه إلى عدم التقصير في حق ذي الحق ؛
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لكل دين خلقا ، وخلق الإسلام الحياء " .
ويتضمن الحياء الأحكام الخمسة ؛ فبالتأمل نجد الحياء قد يدخل في جل أعمال الإنسان وأقواله ،
ولذلك فلابد أن يكون له حكم في شرع الله المطهر ،
فقد يمنع الحياء الإنسان أن يقع في الحرام ، فعند ذلك يكون حكمه الوجوب ؛
لأن ترك الحرام واجب ، وما يؤدي إلى الواجب فهو واجب ؛
وإذا منع الحياء صاحبه عن مكروه شرعا ، فحكم الحياء يكون الندب ؛
لأن ترك المكروه مندوب مستحب ؛
وأما إذا كان الحياء قد منع صاحبه من فعل شيء مباح ؛
فهذا من كمال خلق الحياء عند صاحبه ،
إذ قد يستحي من فعل المباح خشية أن يُستدرج إلى ما هو مكروه ؛
وهذا معنى ما قاله الحافظ ابن حجر – رحمه الله - عن الحياء :
إن كان في محرم فهو واجب ، وإن كان في مكروه فهو مندوب ، وإن كان في مباح فهو العرفي ؛ والمباح ما يقع على وفق الشرع إثباتا ونفيا .ا.هـ.
وقال في موضع آخر : المأمور به الواجب والمندوب ، يستحيا من تركه ،
والمنهي عنه الحرام والمكروه ، يستحيا من فعله ؛
وأما المباح فالحياء من فعله جائز ، وكذا من تركه ،
فتضمن الأحكام الخمسة .ا.هـ .
فالحياء الحياء يا أمة الحياء .
اللهم إنَّا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى