_عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :_ *خطب أبو طلحة أم سليم فقالت : والله ما مثلك يا ابا طلحة يرد ولكنك رجل كافر
وأنا امرأة مسلمة ولا يحل لي أن أتزوجك فإن تسلم فذاك مهري وما أسألك غيره فأسلم فكان ذلك مهرها .*
✒ *~النسائي 3341 وابن حبان 7143 صحيح النسائي 3133~*
《 حال المرأة المؤمنة في الجنَّة أفضل من حال الحور العين وأعلى درجة وأكثر جمالاً؛ فالمرأة الصالحة من أهل الدنيا إذا دخلت الجنة فإنما تدخـلها جزاءً على العمل الصالح وكرامة من الله لها لدينها وصلاحها، أمَّا الحور التي هي من نعيم الجنة فإنما خلقت في الجنة من أجل غيرها وجُعِلَت جزاء للمؤمن على العمل الصالح.
وشتـان بين من دخلت الجنة جزاء على عملها الصالح، وبين من خلقت ليُجَازَى بها صاحب العمل الصالح؛ فالأولى ملكة سيِّدة آمِرَة، والثانية - على عظم قدرها وجمالها - إلا أنها ـ فيما يتعارفه الناس ـ دون الملكة، وهي مأمورة من سيِّدها المؤمن الذي خلقـها الله تعالـى جـزاء له 》.
« تفسير القرطبي » (16/ 154)
❍ قَالَ العلّامة بنُ عُثَيمِين-رَحِمهُ الله-:
《 الـذي يَظهر لي أنّ نسـاء الدنيا يكن خيـراً من الحُور العـين حتّى في الصفات الظاهـرة والله أعـلم 》.
﴿فيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرفِ...﴾
[الرحمن: 56]
﴿كَأَنَّهُنَّ الياقوتُ وَالمَرجانُ﴾
[الرحمن: 58]
لتتأمل الأخت العفيفة تقديم ذكر العفة على الحُسن، فلا قيمة لحسنٍ بلا عفاف!
هذا يشمل المُعاشرة القَولية والفعلية،
فعلى الزوج أن يُعاشر زوجته بالمعروف،
من الصُحبة الجميلة، وكف الأذى وبذل
الإحسان، وحسن المُعاملة، ويدخل في
ذلك: النفقة والكسوة ونحوهما.