حُييتم أكارم رغد الشمال
وعطّر أيامكم ولياليكم بُشرى ؛ المُتعال
ما رأيكم أحبتي في الله لو نسبح بعض الشيء في خِضم قضية
قد تمر ع أيٍ منّا في أيها زمان ومكان !! ؛ قضية
تتلخَّص في :
كَوْن شخص كنت تثق فيه جدااااااااااااا وكنت تعدّه كـ نفسك ؛ الأمر الذي منه تلقائياً
كثير مِن أسرارك تهمس بها إليه بين الفينة والأخرى بكل الثقة والحب ؛
ومع مرور الزمان و في ظل حدوث بضع مواقف ؛ تتفاجأ بِبعض أسرارك متناثرة
لِبعض الملأ دون أيتها ذرّة حياء من لدن ذاك الشخص ! ،
بل أحياناً تجدها خرجت بصورة ليست بالصورة الحقيقية لها لِلأسف الشديد !!!
فـ هُنا ؛
* أولاً قد يقول قائل لِيتأكد المرء أولاً ! ؛ حسناً كيف التأكد 100% و قَطعاً تاماً بِكل سِرِّية و تَستّر ؛
كي لا يتم ظُلم أحد ولو قَيد أُنملة ؟؟
* ومن ثم ما الموقف المناسب في مثل هذه الظروف المُرة التي وُضعتَ فيها من قِبَل
ذاك الشخص - إن تأكّد أنه هو فعلااا من أقام تلكمُ الدوامة ؟
أي في كِلتا الصورتين أعلاه لِذاك الموقف المرير ؛
ما السبيل للتصرف السليم في الله أولاً وأخيراً ، ودون إثارة الزوابع والأعاصير
ودون قهر لأيٍ كان وبالستر قدر الإمكان ؟؟ - رغم أنه لم يُراعِ في الله لك ذِمة ؛ فقط من
باب النظر له في الله لا غير ؛ فقدر الإمكان ما السبيل للمواجهة
معه فقط لا غير ذاك الخائن و دون رد الصاع صاعين !!!
.
الحوار مفتوووح معكم إلى ما شاء الله
فهلّمّ بنا معاً علّنا بِحول الله نُفيد بعضنا البعض ونُفيد
غيرنا - حتى الزُوَّار مثلاً وعلى مر الزمان !!
التعديل الأخير: