من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

**
قدم العبادة على الاستعانة في قوله تعالى:
( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )
لأن العبادة قسم الرب، وحقه، والاستعانة مراد العبد، ومن الطبيعي أن يقدم العبد
ما يستوجب رضا الرب ويستدعي إجابته قبل أن يطلب منه شيئا، وهو هنا التذلل لله والخضوع بين يديه بالعبادة فكان القيام بالعبادة مظنة استجابة طلب الاستعانة.
{ابن القيم/ مدارج السالكين 76/1 }
‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
 
فَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ الْمُنْذِرِ وَغَيْرِهُمَا عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى التَّيْمِي أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ مَنْ أُوتِيَ مِنْ الِعْلِمِ مَا لا يَبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أَنْ قَدْ أُوتِيَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لا يَنْفَعَهُ، لأَنَّ اللهَ تَعَالى نَعَتَ أَهْلَ العِلْمِ فَقَالَ: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾ .
{موارد الظمآن لدروس الزمان ١/‏٤٨٥ }
 
عودة
أعلى