من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

«ثَلاثُ كلمَاتٍ، كانَ يَكتبُ بهَا بَعضُ السَّلفِ إلىٰ بَعضٍ، لَو نَقشهَا العَبدُ في لَوحِ قَلبهِ يَقرَؤُهَا عَلىٰ عَددِ الأنفَاسِ لَكانَ ذلكَ بَعضُ مَا تَستَحِقُّه، وهِيَ:

• مَن أصلَحَ سَرِيرَتهُ = أصلَحَ اللهُ عَلَانِيَّتهُ.

• ومَن أصلَحَ مَا بَينَهُ وَبينَ اللهِ = أصلَحَ اللهُ مَا بَينَهُ وبينَ النَّاسِ.

• ومَن عمِلَ لِآخرَتِه = كفَاهُ اللهُ مَؤُونةَ دُنيَاه.

وهَذهِ الكلِمَاتُ بُرهَانُها وُجودُهَا، والتَّوفِيقُ بيَدِ الله، ولَا إلهَ غَيرُه، ولَا رَبَّ سِوَاه».

ابنُ القيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-.
[ الرِّسَالةُ التَّبُوكِيَّة | 92 ]
 
سلف
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله -:
وَلِهَذَا كَانَتْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
مَعَ قِلَّةِ حُرُوفِهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؛ لِأَنَّ فِيهَا التَّوْحِيدَ فَعُلِمَ أَنَّ آيَاتِ التَّوْحِيدِ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهَا .
{مجموع الفتاوى ١٧/‏٢٠٧ }
 
*كان بعض السلف*: ‏يُسمون شهر شعبان بـ"*شهر القُرَّاء*"
‏يقضون معظم وقتهم بالتلذذِ بقراءة القرآن استعدادًا وتمهيدًا
*لشهر القُرآن* !شعبان شهر الغفلة ‏وشهر فيه ترفع الأعمال إلى ا الله جل وعلا! فيه يغفل الناس عن العبادة!كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم! فيه يتسابق المشتاقون إلى رمضان والمشمرون له.!.
 
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو العباس حدثنا أبو نشيط حدثنا محمد بن هارون ثنا أبو صالح سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول:
إن من الناس من يحب الثناء عليه وما يساوي عند الله جناح بعوضة.
{حلية الأولياء وطبقات الأصفياء -٨/‏٢٥٥ }
 
قال ابن بطال - رحمه الله -:
المداراة من أخلاق المؤمنين وهي خفض الجناح للناس، ولين الكلمة، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة.
{الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة ١/‏١٣٠}
 
قال رجل لحاتم: ما تشتهي؟
قال: أشتهي عافية يومي إلى الليل، فقيل له أليست الأيام كلها عافية؟ قال: إن عافية يومي أن لا أعصي الله فيه .
{حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ٨/‏٨٣ }
 
عودة
أعلى