пαнεɔ
المشرف العام
- إنضم
- 31 أغسطس 2014
- المشاركات
- 86,610
- مستوى التفاعل
- 130
- النقاط
- 63
رد: من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~
من تأمل أفعال البارئ سبحانه، رآها على قانون العدل، وشاهدَ الجزاء مُرصَدًا للمُجَازى ولو بعد حين، فلا ينبغي أن يغتر مسامح فالجزاء قد يتأخر.
ومن أقبح الذنوب التي قد أُعِدَّ لها الجزاء العظيم:
الإصرار على الذنب، ثم يُصانع صاحبه باستغفار وصلاة وتعبُّد، وعنده أن المصانعة تنفع!
وأعظم الخلق اغترارًا مَن أتى ما يكرهه اللهُ وطلب منه ما يحبُّهُ هو!
ومما ينبغي للعاقل أن يترصّده وقوع الجزاء؛ فإن ابن سيرين قال:
عيّرت رجلًا فقلت: يا مفلس؛ فأفلست بعد أربعين سنةً.
وبالضد من هذا:
كل من عمل خيرًا، أو صحح نية، فلينتظر جزاءها الحسن، وإن امتدت المدة؛
قال الله تعالى:
﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
ابن الجوزي | صيد الخاطر
من تأمل أفعال البارئ سبحانه، رآها على قانون العدل، وشاهدَ الجزاء مُرصَدًا للمُجَازى ولو بعد حين، فلا ينبغي أن يغتر مسامح فالجزاء قد يتأخر.
ومن أقبح الذنوب التي قد أُعِدَّ لها الجزاء العظيم:
الإصرار على الذنب، ثم يُصانع صاحبه باستغفار وصلاة وتعبُّد، وعنده أن المصانعة تنفع!
وأعظم الخلق اغترارًا مَن أتى ما يكرهه اللهُ وطلب منه ما يحبُّهُ هو!
ومما ينبغي للعاقل أن يترصّده وقوع الجزاء؛ فإن ابن سيرين قال:
عيّرت رجلًا فقلت: يا مفلس؛ فأفلست بعد أربعين سنةً.
وبالضد من هذا:
كل من عمل خيرًا، أو صحح نية، فلينتظر جزاءها الحسن، وإن امتدت المدة؛
قال الله تعالى:
﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
ابن الجوزي | صيد الخاطر