:
إن من عبادات القلوب ، الإنابة إلى علاّم الغيوب،
و الإنابة إقبال القلب على الله عزّ وجلّ وحده ، وانجذاب دواعي القلب لمراضي الله .
قال قتادة : المنيب هو التائب المقبل على الله ،
وقال ابن زيد: الإنابة هي الرجوع إلى الطاعة والنزوع عمّا يُضادّها من معاصي الله.
ومن أنواع العبادة .. الإنابة وهي التوجه إلى الله ،وهي التوبة النصوح ، وهي الرجوع إلى الله تعالى ،
وفي المسند من حديث جابر مرفوعا : لا تمنوا الموت ، فإن هول المطلع شديد ،
وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابة.
إنابة أولياء الله .. هي إنابة لإلهيته ، إنابة عبودية ومحبة ، وتتضمن أربعة أمور :
·محبة الله .
·والخضوع له .
·والإقبال عليه .
·والإعراض عمّا سواه .
فلا يستحق اسم المنيب الا من اجتمعت فيه هذه الأربع الخلال .
الإنابة .. هي عكوف القلب على الله عزّ وجل ،
كاعتكاف البدن في المسجد لا يفارقه ، وحقيقة ذلك .. عكوف القلب على محبة الله ،
وعلى ذكره بالإجلال والتعظيم له ، مع عكوف الجوارح على طاعته بالإخلاص له والمتابعة .
كثيرا ً ما يتكرر في القرآن ذكر الإنابة والأمر بها ، والإنابة هي الرجوع إلى الله ،
وانصراف دواعي القلب ودواعيه إليه ، وهي تتضمن المحبة والخشية ،
فإن المنيب محباً لمن أناب إليه .. خاضع إليه ، خاضع له ، خاشع ذليل
وأصل الإنابة .. محبة القلب وخضوعه وذله للمحبوب المراد ..
وكمال الإنابة يكون بالفرح والسرور بالقرب منه جلّ وعلا .
الإنابة إلى الله من أحب أنواع العبودية لله .. وإنما تتحقق الإنابة إلى الله ببذل النفس لله..
وتقديم محبة الله على كل ما سواه .
والعلم يورث الخشية ..والزهد يورث الراحة ..والمعرفة تورث الإنابة ..
ومن أعظم أسباب انشراح الصدر..أن ينيب العبد إلى ربه سبحانه وتعالى ،
وأن يقبل عليه ، فحينئذٍ لا شيء أشرح لصدر العبد من ذلك .
::
إن من عبادات القلوب ، الإنابة إلى علاّم الغيوب،
و الإنابة إقبال القلب على الله عزّ وجلّ وحده ، وانجذاب دواعي القلب لمراضي الله .
قال قتادة : المنيب هو التائب المقبل على الله ،
وقال ابن زيد: الإنابة هي الرجوع إلى الطاعة والنزوع عمّا يُضادّها من معاصي الله.
ومن أنواع العبادة .. الإنابة وهي التوجه إلى الله ،وهي التوبة النصوح ، وهي الرجوع إلى الله تعالى ،
وفي المسند من حديث جابر مرفوعا : لا تمنوا الموت ، فإن هول المطلع شديد ،
وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابة.
إنابة أولياء الله .. هي إنابة لإلهيته ، إنابة عبودية ومحبة ، وتتضمن أربعة أمور :
·محبة الله .
·والخضوع له .
·والإقبال عليه .
·والإعراض عمّا سواه .
فلا يستحق اسم المنيب الا من اجتمعت فيه هذه الأربع الخلال .
الإنابة .. هي عكوف القلب على الله عزّ وجل ،
كاعتكاف البدن في المسجد لا يفارقه ، وحقيقة ذلك .. عكوف القلب على محبة الله ،
وعلى ذكره بالإجلال والتعظيم له ، مع عكوف الجوارح على طاعته بالإخلاص له والمتابعة .
كثيرا ً ما يتكرر في القرآن ذكر الإنابة والأمر بها ، والإنابة هي الرجوع إلى الله ،
وانصراف دواعي القلب ودواعيه إليه ، وهي تتضمن المحبة والخشية ،
فإن المنيب محباً لمن أناب إليه .. خاضع إليه ، خاضع له ، خاشع ذليل
وأصل الإنابة .. محبة القلب وخضوعه وذله للمحبوب المراد ..
وكمال الإنابة يكون بالفرح والسرور بالقرب منه جلّ وعلا .
الإنابة إلى الله من أحب أنواع العبودية لله .. وإنما تتحقق الإنابة إلى الله ببذل النفس لله..
وتقديم محبة الله على كل ما سواه .
والعلم يورث الخشية ..والزهد يورث الراحة ..والمعرفة تورث الإنابة ..
ومن أعظم أسباب انشراح الصدر..أن ينيب العبد إلى ربه سبحانه وتعالى ،
وأن يقبل عليه ، فحينئذٍ لا شيء أشرح لصدر العبد من ذلك .
::