:

:
أسأل الله بعزته وجلاله أن يثبتنا على الحق حتى نلقاه وهو راض عنا
1_ تقوى الله عز وجل فمن أتقى الله وقاه من الفتن والمحن وثبته على هداه والهمه الرشاد
وسدده بالقول والعمل , فاتق الله
2_ أن تلزم الشكر فما من عبد أنعم الله عليه بنعمة وقام بحقها بالشكر
الا تأذن الله له بالمزيد وهذا وعد من الله والله لايخلف الميعاد
كما قال سبحانه (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ )
فتشكر الله سبحانه وتعالى ولاتنس فضله عليك , ومن الشكر
شكر الجنان وشكر اللسان وشكر الجوارح والاركان
اما شكر الجنان فانزع من قلبك كل حول وقوة ,فلاتقل أنك مستقيم لأنك من بيئة مستقيمة
بل تبرأ من الله الا من حول الله وقوته , كما قال سبحانه (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ )
والآية (بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ ) وبلسانك أن تلهج بالشكر ,فاذا ذكرت نعمة الله بجنانك وبلسانك
واستحييت من الله بجوارحك واركانك ثبت الله قدمك على الصراط المستقيم ,لايزال العبد في هذا الشعور حتى يفوز
ويفلح , ليس هناك بلاء ينتهي بالعبد الى الشقاء الا الغفلة وأول غفلة هي الغفلة عن نعم الله عز وجل .
3_ اذا شكرت الله سبحانه وعظمت نعمته , أعطيت كل الأسباب للثبات على الهداية , وطاعة الله سبحانه ومحبته
وأعلى درجات الهداية أن تطلب العلم , أن تتعلم شرع الله وتعمل به وتعلم غيرك وهؤلاء هم أصحاب السعادة
كما جاء في قوله تعالى (وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)
فاذا أراد الله أن يتمم لك الهداية رزقك طلب العلم ,وتسمو في طلب العلم لأعلى الدرجات , تبحث عن كل شيء يدلك على الله عز وجل ,
تريد كلمة تعلمك كيف تصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم , أو كيف تصوم كما كان يصوم النبي صلى الله عليه وسلم
لكن بشرط أن تخلص بهذا العلم لله عز وجل , وألا تضعف ,ولا تتكاسل في العلم ,وأن تحرص على العمل بهذا العلم
وأن تلازم الخشية من الله تعالى والخوف منه لأن أصل العلم هو الخشية من الله تعالى
4_ أن الانسان لايبالي بالناس أن أقبلوا أو أدبروا ,فان الله سبحانه اذا قذف في قلبك نور الحق ,
فانه يريد بك الخير , فأفتح صدرك بكتاب الله وسنة نبيه , وأعمل بذلك بجوارحك ,
واياك والهلكة , الهلكة أن تنظر يمينك وشمالك , وتقول كيف أفعل ؟وهل أنا وحدي أفعل ؟
والناس يفعلون .. والناس يقولون !! لايزال لك من الله معين وظهير خاصة في زمان المحن والفتن,
ان أستمسكت بحبل الله واعتصمت بدين الله , فانك ان ثبت نفسك ثبتك الله ,
قال رسول الله ( صلى الله علية و سلم ) : " لا يكن أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت , و إن أساءوا أسأت "
ولكن يوطن نفسه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله علية و سلم , وأسأل عما يريده الله وأفعله وتجنب مايغضبه .
:
أسأل الله بعزته وجلاله أن يثبتنا على الحق حتى نلقاه وهو راض عنا
1_ تقوى الله عز وجل فمن أتقى الله وقاه من الفتن والمحن وثبته على هداه والهمه الرشاد
وسدده بالقول والعمل , فاتق الله
2_ أن تلزم الشكر فما من عبد أنعم الله عليه بنعمة وقام بحقها بالشكر
الا تأذن الله له بالمزيد وهذا وعد من الله والله لايخلف الميعاد
كما قال سبحانه (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ )
فتشكر الله سبحانه وتعالى ولاتنس فضله عليك , ومن الشكر
شكر الجنان وشكر اللسان وشكر الجوارح والاركان
اما شكر الجنان فانزع من قلبك كل حول وقوة ,فلاتقل أنك مستقيم لأنك من بيئة مستقيمة
بل تبرأ من الله الا من حول الله وقوته , كما قال سبحانه (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ )
والآية (بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ ) وبلسانك أن تلهج بالشكر ,فاذا ذكرت نعمة الله بجنانك وبلسانك
واستحييت من الله بجوارحك واركانك ثبت الله قدمك على الصراط المستقيم ,لايزال العبد في هذا الشعور حتى يفوز
ويفلح , ليس هناك بلاء ينتهي بالعبد الى الشقاء الا الغفلة وأول غفلة هي الغفلة عن نعم الله عز وجل .
3_ اذا شكرت الله سبحانه وعظمت نعمته , أعطيت كل الأسباب للثبات على الهداية , وطاعة الله سبحانه ومحبته
وأعلى درجات الهداية أن تطلب العلم , أن تتعلم شرع الله وتعمل به وتعلم غيرك وهؤلاء هم أصحاب السعادة
كما جاء في قوله تعالى (وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)
فاذا أراد الله أن يتمم لك الهداية رزقك طلب العلم ,وتسمو في طلب العلم لأعلى الدرجات , تبحث عن كل شيء يدلك على الله عز وجل ,
تريد كلمة تعلمك كيف تصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم , أو كيف تصوم كما كان يصوم النبي صلى الله عليه وسلم
لكن بشرط أن تخلص بهذا العلم لله عز وجل , وألا تضعف ,ولا تتكاسل في العلم ,وأن تحرص على العمل بهذا العلم
وأن تلازم الخشية من الله تعالى والخوف منه لأن أصل العلم هو الخشية من الله تعالى
4_ أن الانسان لايبالي بالناس أن أقبلوا أو أدبروا ,فان الله سبحانه اذا قذف في قلبك نور الحق ,
فانه يريد بك الخير , فأفتح صدرك بكتاب الله وسنة نبيه , وأعمل بذلك بجوارحك ,
واياك والهلكة , الهلكة أن تنظر يمينك وشمالك , وتقول كيف أفعل ؟وهل أنا وحدي أفعل ؟
والناس يفعلون .. والناس يقولون !! لايزال لك من الله معين وظهير خاصة في زمان المحن والفتن,
ان أستمسكت بحبل الله واعتصمت بدين الله , فانك ان ثبت نفسك ثبتك الله ,
قال رسول الله ( صلى الله علية و سلم ) : " لا يكن أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت , و إن أساءوا أسأت "
ولكن يوطن نفسه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله علية و سلم , وأسأل عما يريده الله وأفعله وتجنب مايغضبه .